«الأغذية العالمي»: إغاثة اليمنيين تتطلّب مليارَي دولار        حول دعوة بن دغر وجباري لتشكيل تحالف وطني لوفف الحرب وإحلال السلام        جمال عامر ,,,, المبعوث الامريكي وصفاقة لاتحتملها مهمته        الإمارات تبدا بإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة عبدالكوري اليمنية وانباء عن وصول معدات وخبراء اسرائيلين      
    اقتصاد /
بنك عدن يعالج الانهيار بالوهم

2021-09-27 22:21:26


 
كتب / رشيد الحداد
صدر بيان عن بنك عدن مساء اليوم ، حاول فيه البنك كعادتة تصدير الوهم للمواطنين، ولمح إلى انه قادم نحو فتح معارك جانبية للهروب مع الواقع ، وزعم البنك انه تلقي موافقة من بنك بريطاني برفع الاحتياطات الاجنبية المجمدة وتناسى البنك انه اعلن عن تسلمه ٦٦٥ مليون دولار من وحدات الدعم الخاصة وهي ملك الشعب اليمني من صندوق النقد الدولي قبل اسبوعين، وقال انها ستعزز من الاحتياطات وسوف تسهم بتعافي العملة ولان الوهم لاقيمة له على الواقع انهار سعر صرف العملة في عدن من ١٠٠٠ ريال إلى ١٢٠٠ ريال ، طبعاً حديث بنك اليوم عن الاحتياطات المجمدة والتي تقدر باقل من ٧٠٠ مليون دولار ، هي احتياطات موزعة على عدد كبير من البنوك في بريطانيا والمانيا ودولاً اخرى ولن ترفع الا بعد شطب اليمن من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي فيتف ، ومن تلك البنوك ( بنك أوف إنجلند ) الذي لم تتجاوز الاحتياطات النقدية التابعة للبنك المركزي اليمني ٢٠٠ مليون دولار ، ومبلغ كهذا في حال تم رفع الحجز عليه ، لن يسهم في وقف انهيار العملة المطبوعة في الاسواق الجنوبة ، ولن يعزز موقف الإحتياطي الخارجي للبنك في عدن سوى تحرير الاحتياطات النقدية المنهوبة من ايرادات النفط الخام قبل تحالف النهب والمتواجدة في البنك الاهلى السعودي والتي تصل سنوياً قرابة الملياري دولار ، كما لن يتوقف انهيار العملة في تلك المحافظات دون وقف تصدير العملة المطبوعة دون غطاء للسوق ودون وقف سحب حكومة الفنادق مئات المليارات من مركزي عدن على المكشوف ومن ثم تقوم بتغطية عجز بعملة مطبوعة باقل كلفة .
محاولات حل القضايا المعقدة كانهيار سعر صرف العملة المطبوعة بإشاعات او بيانات ورقية تهدف إلى تهوين حدة المخاوف من الانهيار الكبير المتوقع ، لن تعيد ثقة المواطن والتاجر والصراف ببنك عدن ، ولن تعيد الثقة بعملة مطبوعة تلجا إليها حكومة عاجزة تغطي عجزها بالمزيد من الطباعة دون اكتراث لتداعيات اللجؤ إلى وسائل تضخمية كارثية كطباعة العملة المتواصل منذ ست سنوات دون توقف رغم ان اللجؤ إلى هذا الخيار كان مدفوع بازمة السيولة النقدية وكان في السوق بحاجة إلى كتلة نقدية لاتتجاوز نصف تريليون ريال لاعادة التوازن للسوق والتغلب على ازمة السيولة ، وكان الغطاء موجود حينها كعملة تالفة ، لكن حكومة الفنادق حولت طباعة العملة إلى وسيلة ليس لانهاء ازمة السيولة النقدية في السوق وانما للتغلب على ازمتها الداخلية السياسية كونها حكومة فاقدة للسيطرة على كل المحافظات الخارجة عن سيطرة صنعاء .




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign