الاقتصاد بعد خمس سنوات حرب: الخسائر تقارب 100 مليار دولار        قوات سعودية تدخل عدن دون فحص كورونا       صنعاء تدارس ايجاد آلية موحدة لصرف حوافز المعلمين المقدمة من اليونيسيف       دعوات دولية لتهدئة الاوضاع في اليمن      
    الاخبار /
صنعاء تكشف تفاصيل عملية توازن الردع الثالثة التي استهدفت اهداف حيوية في ينبع السعودية



 
الوسط ـ متابعات
اعلنت قوات صنعاء، الجمعة، تفاصيل عملية قصف منطقة ينبع الاستراتيجية في السعودية. وقال بيان لمتحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع ما اسماه عملية توازن الردع الثالثة نفذت بـ12 طائرة مسيرة من نوع صماد3 وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذوالفقار الباليستي بعيد المدى. ويعد صاروخ ذو الفقار الباليستي من الأسلحة الجديدة التي تعلن عنها قوات صنعاء لأول مرة. واكد البيان ان العملية اصابت اهدافها بدقة ، مشيرا انه تم استهداف منشآت شركة ارامكو ومنشآت اخرى استراتيجية . وتوعد البيان بعمليات اخرى اكثر وجعا واعتبر ذلك حقا مشروعا ردا على ما اسماه استمرار العدوان والحصار .كدت صحيفة كندية ان هجمات الحوثيين الاخيرة على ارامكوا في ينبع السعودية تثير المخاوف بشأن انعقاد اجتماع اقتصادي كبير لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين في الرياض. وفي سياق متصل قالت صحيفة ناشيونال بوست الكندية الصادرة باللغة الانجليزية..ان الحوثيين اعلنوا بيان عسكري انهم هاجموا بنجاح أرامكو السعودية وأهداف حساسة في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر باستخدام طائرات بدون طيار وصواريخ بالستية. ورغم انه لم يرد بعد دليل على ضرب ارامكوا في ينبع ورفض أرامكو شركة النفط المملوكة للدولة في المملكة التعليق.. الا ان المخاوف تتجه نحو استمرار عقد اجتماع مجموعة العشرين المقرر في الرياض في حال وصلت مقذوفات الحوثيين الى العاصمة. واكد موقع ناشيونال بوست بانه لم يتضح ما إذا كانت الرياض مستهدفة من القصف الحوثي كما لم يتضح بعد إطلاق أي من القذائف باتجاه الرياض والذي قد يؤثر على استمرار اجتماع مجموعة العشرين ، الذي من المقرر أن يبحث فيه مسؤولو المالية الاقتصاد العالمي . الا انه وردت اخبار بشكل منفصل بتوتر امني في المدينة المنورة بشان اعتقال رجل وفتح النار على سيارة واصابة ثلاثة من أفراد قوات الأمن أصيبوا في اشتباكات مع مسلحين. واكد الموقع اجراء السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر حول وقف التصعيد. حيث خفضت الرياض غاراتها الجوية على اليمن مقابل أوقف الحوثيون هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار على المملكة العربية السعودية. لكن العنف استؤنف في الخطوط الأمامية الشمالية في كانون الثاني (يناير) وأدى إلى تجدد ضربات الحوثيين الصاروخية ، وهي الأولى منذ أن تسببت الهجمات على المنشآت النفطية السعودية في سبتمبر في توقف أكثر من نصف إنتاجها الخام بعد استناف التحالف الذي تقوده السعودية الغارات الانتقامية. وحمل الموقع حكومة هادي المدعومة من الرياض مسئولية اثارت الاضطرابات في محاولة لتقويض المحادثات ، خشية أن يضعف اتفاق ما موقفهم في أي مفاوضات أوسع وفق ثلاثة مصادر قريبة من المناقشات بين الرياض والحوثيين.

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign