سلطات الانتقالي تعتقل مواطناً من محافظة إب وزوجتة في مطار عدن        الاصبحي .. مرضى الفشل الكلوي في اليمن بخطر        سلطات حضرموت تعلن رسمياً إغلاق ميناء الضبة النفطي لأجل غير معلوم        فريق الإصلاحات يطالب بتحييد الاقتصاد اليمني عن الصراعات      
    الاخبار /
السعودية تود انهاء الحرب وليس الانسحاب من اليمن

2022-08-07 20:51:21


 
الوسط / متابعات
قال موقع "أيسي بيروت- هنا بيروت" إن بعد ثماني سنوات من بدء الحرب في اليمن ، يبدو أن البلد في وضع يرثا له..
وأنه منذ أبريل/ نيسان 2022، تم التوصل إلى هدنة تحت رعاية الأمم المتحدة.. في حين قد تم تمديدها لمدة شهرين آخرين يوم الثلاثاء، في ترقب حل أكثر قابلية للتطبيق، من شأنه ينهي الصراع.
وأكد أن الهدنة قد حققت أطول فترة سلام منذ بداية الحرب رغم الانتهاكات العديدة.. ومع ذلك نجد من ضمن شروط اتفاقية الهدنة، استئناف الرحلات الجوية التجارية من و إلى صنعاء وإعادة فتح ميناء الحديدة لاستيراد الوقود والمساعدات الإنسانية لـ صنعاء.
وذكر أنه بعد أن أصبح محمد بن سلمان وزيراً للدفاع، أطلق في مارس/ آذار 2015، عملية عسكرية حملت اسم "عاصفة الحزم" ضد قوات صنعاء ، معتمدا على الأسلحة الأمريكية الحديثة المتاحة للجيش السعودي.
وأفاد أنه على الرغم من القصف المكثف وفرض الحصار البحري والجوي ، لم يحقق التحالف سوى نتائج هزيلة ومخزية.. خاصة وأن توغلات الجيش واللجان الشعبية المتكررة في المحافظات الجنوبية الغربية للسعودية أثارت استياءًا وسخطاً متزايداً بين جزء من سكان تلك المحافظات.
الموقع رأى أن أما على الصعيد الدولي ، فقد شوه التدخل السعودي في اليمن سمعة المملكة التي اغتالت وقطعت أوصال الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي ولطخت أياديها بدمه بالفعل.
وأضاف أن في ذلك الوقت وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن المملكة بأنها "دولة منبوذة" وفرض قيوداً على مبيعات الأسلحة.. مشيراً إلى أن اليمن قد عانى بالفعل من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.. هناك مئات الآلاف من القتلى وغرق البلد في المجاعة التي تؤثر بشكل خاص على الأطفال.
وكشف الموقع أن في بداية عام 2022 ، غيرت المملكة الوهابية استراتيجيتها بشكل كبير، مما أظهر رغبتها في إنهاء الصراع.. وهكذا طلبت الرياض الهدنة وأيدت تنفيذها في أبريل 2022.
وقال: السعوديون يعلمون أنهم لا يستطيعون الانتصار في الحرب وكسبها لصالحهم، ومع ذلك يرغبون في الانسحاب من اليمن.
وأورد أن على الرغم من التوترات في اليمن أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء تمديد الهدنة لمدة شهرين آخرين.
وتتضمن هذه الاتفاقية "التزام الطرفين بتكثيف المفاوضات، من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة واسع النطاق في أسرع وقت ممكن.
وتابع أن الهدف النهائي والوحيد هو إيجاد حل دائم للصراع.. وفي الواقع ، كما يؤكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن ، لنكن واضحين وصريحين ، فإن البديل عن الهدنة هو العودة إلى الأعمال العدائية والقتالية، وربما مرحلة تصعيد للصراع بكل ما يترتب عليها من عواقب على المدنيين اليمنيين والأمن الإقليمي أيضاً.

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign