محمد آل جابر وصيّاً على النفط: لا دعمَ مجّانياً       ثورة شعبية في مدينة عدن ضد حكومة معين       غصب شعبي عارم في مدينة عدن رفضاً لرفع اسعار الوقود        شبوة.. توتر عسكري بين فصائل موالية لدول التحالف      
    الاخبار /
هل ستنجح جهود صنعاء في خفض كلفة الكهرباء التجاري ؟

2022-05-01 01:16:24


 
كتب / رشيد الحداد
قبل يومين عقد إجتماع بين وزارة الكهرباء في حكومة الإنقاذ ممثلة بوزيرها ، أحمد العليي ، وشركة النفط اليمنية ممثلة بمديرها العام المهندس ، عمار الاضرعي ، وتم الاتفاق على آليه تنسيق بين الوزارة وشركة النفط لضمان استمرار التيار الكهربائي وبالتكلفة الفعلية ، على أن تقوم شركة النفط بتزويد كافة محطات توليد الكهرباء التجارية بالوقود " المازوت _ والديزل " ، في العاصمة والمحافظات ، بما ينعكس إيجاباً على المواطن ويضمن تخفيض تكاليف الكهرباء ، وأكد اللقاء، أن الوزارة ستقوم بتحديد تكلفة الكيلو الواحد من الكهرباء ، وفقا لتكاليف مادة الديزل الواصلة عبر ميناء الحديدة ، وبخصوص المحطات المخالفة، تم الاتفاق بأن تقوم وزارة الكهرباء بإشعار شركة النفط بالمحطات المخالفة والتي لم تلتزم بتوجيهات الوزارة بحيث تقوم الشركة بتوقيف تموين تلك المحطات بالوقود.
ننتظر خفض تكلفة الكهرباء التجاري خلال الأيام القادمة في ضوء هذا الإتفاق ، واعادة سعر الكيلو إلى أقل من ٣٠٠ ريال ، كونه لايزال بسعر عالي جداً حتى اليوم ولايزال تجار الكهرباء يحسبون تكلفة الكيلو بسعر يتفاوت مابين ٥٥٠ ريال و٦٠٠ ريال و650 ريال ، أي بسعر الدبة الديزل قبل أكثر. من شهر عندما وصلت إلى ٣٠ الف في السوق السوداء ، رغم تراجع اسعارها قرابة 45 % عن سعرها السابق عنما كان عليه قبل إعلان الهدنة الإنسانية في الثاني من ابريل .
ورغم تراجع ثقة الناس بوزارة الكهرباء والمؤسسة العامة للكهرباء أيضاً بشكل كبير كون قراراتها السابقة المتعلقة برسوم الاشتراك الشهري قد رفضت من قبل تجار المحطات الذين أثبتوا بتعاملهم الإستغلالي والإبتزازي الذي ابدوه مع المواطنين واستغلالهم لحاجتهم لخدمات الكهرباء التجاري أنهم أحد أصناف تجار الحروب والأزمات ..إلا أننا نأمل هذه المرة نأمل أن تستعيد وزارة الكهرباء ولو القليل من الثقة التي فقدتها بإلزام تجار الكهرباء بالتخفيض وإيقاف الكسب غير المشروع إلى أقل من 300 ريال للكيلو والغاء بشكل كلي رسوم الاشتراك التي لاتزال محطات الطاقة تفرضها على المستهلكين .. يضاف إلى ضرورة مراقبة جودة الخدمات التي تقدمها تلك المحطات كون الكثير منها خدماتها متدنية والتيار يصل منازل المواطنين ضعيف نتيجة استخدام مولدات صغيرة وبعضها متهالكة، وإلزامها بتحسين خطوط الكهرباء وتنظيمها بعيداً عن العشوائية المفرطة التي تشهدها الاحياء السكانية بالتسليك الذي يعرض الكثير من الناس للخطر وخاصة في أوقات هطول الأمطار .




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign