غريفيث يقدم إحاطة عدمية لمجلس الامن ويكرر مطالب السعودية بوقف اطلاق النار في مارب        صنعاء تؤكد تنفيذ عملية هجومية واسعة على اهداف حساسة جنوب السعودية        صنعاء تدين احتجاز السلطات السعودية للمئات من المغتربين في الوديعة وتتوعد الرياض بالمزيد من الضربات        عدن ,, تسجيل 25 إصابة جديدة بوباء كورونا      
    الاخبار /
مخاوف امريكية من تعاظم قوة صنعاء الصاروخية وطيرانها المسير

2021-04-04 20:09:36


 
الوسط ــ متابعات خاصة

نشر "معهد واشنطن للدراسات والأبحاث" تحليلاً موجزاً للخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية الشرق أوسطية "مايكل نايتس"، تضمّن تحذيرات بشأن قدرات صنعاء الصاروخية، وأثار التحليل تساؤلات عن أسباب حالة التضخيم التي يتبناها مختصو شؤون الشرق الأوسط في الولايات المتحدة تجاه جماعة أنصار الله.
التحليل حمل عنوان "نسخة جنوبية عن «حزب الله» في اليمن: تداعيات التحسينات في الصواريخ والطائرات المُسيَّرة الحوثية"، وأورد تأكيداً أن القدرات المتنامية لصنعاء تفرض على الدبلوماسيين والمُخططين العسكريين الأمريكيين تبديل حساباتهم المستقبلية بما يتخطى حالة الحرب القائمة في اليمن.
ولفت "نايتس" في تحليله إلى أن استمرار تطور مَديات صواريخ وطائرات من وصفهم بـ"المتمردين" في صنعاء قد يؤهلهم للاقتراب من إسرائيل وربما مناطق مختلفة من مصر والأردن وتهديد البنية التحتية لقناة السويس، حد قوله.
مراقبون علقوا على الأمر واعتبروا تحليل "نايتس" نوعياً وإن كان يحمل بعض التهويل، حد قولهم.. مشيرين إلى أن الولايات المتحدة تُدرك تنامي القدرات الحوثية، غير أن الأمر يفرض تساؤلات عن أسباب ظهور رؤى كهذه تجاه قوة صنعاء وما إذا كانت مدفوعة من الرياض.
وفي التحليل نفسه، تحدَّث "مايكل نايتس" عن تطور المجموعة الكاملة لما أسماها "المنظومات الضاربة الطويلة والقصيرة المدى التابعة للحوثيين" التي قال إنها جاءت على ثلاث مراحل تمثَّلت الأولى منها في الصواريخ الروسية القديمة الخاصة باليمن، فيما تضمنت المرحلة الثانية الصواريخ والطائرات المطورة لا سيما "بركان، وقاهر، والذخائر المُتسكِّعة صماد" التي استطاعت الوصول إلى رأس تنورة ومطار أبوظبي وحقول الشيبة النفطية شرقي السعودية متجاوزةً 900 ميل، في حين عنيت المرحلة الثالثة بنضوج القدرات وزيادة الضربات عبر أنظمة التوجيه وتطوير مكونات الوقود الصلب.
وعن التداعيات السياسية المتخطية لحرب اليمن، قال معهد واشنطن للدراسات والأبحاث إن اجتياح الحوثيين لمأرب -باعتبارها مركز الطاقة في اليمن- سوف يحقق لهم الانتصار فعلياً في الحرب التي بدأوها عام 2014م عندما اجتاحوا صنعاء، مشيراً إلى أن الجماعة -حتى وإن لم تدخل مأرب- تُسيطر على العاصمة وميناءين رئيسين على البحر الأحمر فضلاً عن معظم السكان، وهو ما قد يتيح لهم -سواء في حال التعادل أو النصر- أن يُعزِّزوا استقرارهم في البحر الأحمر وكأنهم نسخة جنوبية جديدة عن حزب الله، ما يعكس مكانة حزب الله اللبناني على البحر الأبيض المتوسط.
وقد أثار تحليل الجزئية السياسية تساؤلاً لدى المراقبين عن حقيقة التوجُّهات الأمريكية المتعلقة بالسلام في اليمن، إذ يتساءل المراقبون عن أسباب خروج مراكز الدراسات والأبحاث الأمريكية بتحليلات تُنذر بتصاعد الموجة العسكرية في اليمن رغم الأوضاع الإنسانية لا سيما في نُسخ المراكز الموجَّهة للعالم العربي، لافتين إلى أن توصيات "معهد واشنطن" تضمنت ضرورة عمل الإدارة الأمريكية على دعم المقاتلين على الأرض في صفوف قوات التحالف وإمدادهم عن طريق الإنزال الجوي، فضلاً عن التوصيات المتعلقة بتضييق الخناق التكنولوجي والغذائي ووضع خطط متوسطة المدى بالتنسيق بين واشنطن ومصر وإسرائيل والسعودية والأردن للسيطرة على المراكز والنقاط الحيوية في البحر الأحمر.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign