المجلس السياسي بصنعاء يحذر من أي تصعييد في الساحل والحدود        مجموعة الأزمات الدولية تطالب بسرعة فتح مشاورات يمنية سعودية لإنهاء الحرب        مجموعة الأزمات الدولية ترصد أسباب تدهور الملفين السياسي والاقتصادي في اليمن        النص الكامل لإفادة جريفيث المقدمة لمجلس الأمن في جلسة اليوم      
    الاخبار /
الذكرى الـ25 لسقوط عدن تمضي دون فعاليات في عدن

2019-07-07 22:23:52


 
الوسط ـ خاص

مضت الذكرى الـ 25 لذكرى سقوط عدن تحت سيطرة القوات الشمالية في صيف عام 1994م ، دون أي حراك شعبي في المحافظات الجنوبية بإستثناء فعالية رمزية نظمتها مكونات حراكية في حضرموت ، اما عدن التي كانت تستقبل ذكرى 7/7 بمسيرات شعبية مليونيه رافضة مؤيدة لمطالب الشعب الجنوبي ومطالبة باستعادة الدولة الجنوبية فلم تشهد أي فعاليات بالذكرى ، وهو ما يؤكد أن ما فشل نظام صالح في تحقيقه نجحت الأمارات في تحقيقه والممثل بتفكيك وتفريخ مكونات الحراك الجنوبي بهدف اسقاط المطالب الشعبية والتأمر على القضية الجنوبية ، فالخروج المليوني في ذكري هذا اليوم الذي كانت تشهده عدن خلال السنوات الماضية والذي كان بمثابة استفتاء على ارتفاع سقف التأييد الشعبي لمطالب استعادة الدولة ، تؤكد اليوم بأن القضية الجنوبية في خطر وان المصالح فرقت قادة الحراك الجنوبي وتكاد تنهي القضية العادلة .
وباستثناء منشورات هنا وهناك وبيانات اصدرتها بعض المكونات الجنوبية للهروب من السخط الشعبي تم التعبير عن الذكر ي واحيائها بمواقع التواصل الاجتماعي وليس في ساحات العروض ، حيث  دعت عدد من مكونات الحراك الجنوبي التحالف إلى والجامعة العربية والامم المتحدة إلى دعم تفاوض ندي بين الجنوب والشمال على قاعدة فك الارتباط بطريقة سلمية وحضارية تجنباً لإراقة مزيداً من الدماء وخلق جولات جديده أو استمرار الصراع وخلق مزيد من المعاناة للشعبين الجارين بعد أن أثبتت كل التطورات استحالة فرض الحلول من خلال استمرار نفس النظام اليمني تحت مايسمى بالوحدة اليمنية التي لم تعد سوى يافطة جوفاء.
كما دعت دول مجلس الأمن إلى مراجعة مواقفها على ضوء التطورات المهمة والخطيرة على أرض الواقع التي أثبتت بالملموس بإن المضي في هذا النهج القسري المفروض على شعب الجنوب دون الاخذ بعين الاعتبار مصالحه وطموحاته في استعادة دولته المستقلة , لن يفضي الا الى مزيدٍ من الفوضى وعدم الاستقرار في منطقه هامة جدا وحساسة لمصالح دول العالم.
وقالت إن الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية وتردي المعيشة وتراجع الخدمات وإنتشار الأوبئة وإزدياد البطالة وتفشي الفساد والوصول إلى أسوا حالة انسانية في العالم. أصبحت هي السمة التي طبعت مرحلة ماسمي بالجمهورية اليمنية منذ قيامها وعلى مدى 29 عاماً منذ22 مايو 1990م وإن لا أمل في استمرار تبنيها ، وان لا مخرج أمام دول العالم في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة سوى الإنصات لصوت والانصياع لرغبة شعب الجنوب المُعبر عنها في الساحات والميادين من خلال 14 مليونيه ، والمتمثل في مطلبه الشرعي في استعادة الجنوبيين لدولتهم الجنوبية المستقلة بحدودها التاريخية يوم الإستقلال 30 نوفمبرعام 1967م , التي ستُشكل عودتها خير ضمان للسلم والأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة كما كانت في الماضي.
ودعت منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى إيلاء المزيد من الإهتمام لسكان الجنوب ونقل مقراتها إلى عاصمة الجنوب عدن حتى تكون على مقربة من معاناة شعب الجنوب..

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign