الإمارات تهاجم حكومة هادي وتصفها بالعاجزة        عدن ,, استمرار عملية نهب قصر المعاشيق الرئاسي        عدن ,, استمرار عملية نهب قصر المعاشيق الرئاسي        صنعاء تهاجم قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط      
    الاخبار /
أنصار الله تعيد الإنتشار في موانئ الحديدة وتضع الطرف الاخر في زاوية ضيقة

2019-05-11 23:47:33


 
تقرير ، رشيد الحداد
نفذت انصار الله وعدها بإعادة الإنتشار من موانئ الحديدة لتؤكد حسن نوايا في تنفيذ اتفاق السويد وكشف الطرف المعرقل امام الراي العام المحلي والدولي ، ورغم أن الخطوة كانت ايجابية، إلا أن حكومة هادي كعادتها وصفتها بالمسرحية الهزلية ، اليوم السبت نفذت انصار الله اتفاق السويد من جانب واحد وباشراف اممي بَداتاعادةِ االانتشارٍ في موانئِ الحديدة والصليف ورأس عيسى لتحرك الجمود الذي ساد عملية تنفيذ باتفاق السويد الذي تعثر تنفيذة لعدة اشهر ، خطوة إعادة إعادة الإنتشار من قبل طرف صنعاء رحبت به الأمم المتحدة و مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي وصف الخطوة بالإيجابية واكد أن فرق تابعة للجنة إعادة الانتشار تراقب وترصد خطوات إعادة الإنتشار الأحادية في الانسحاب من الحديدة وموانئها.
وكتب مكتب المبعوث الأممي على حسابه الرسمي بـ"تويتر" تقوم بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) برصد البدء في اعادة الانتشار الأحادي الذي يقوم به أنصار الله (الحوثيين) من موانئ الحديدة وصليف وراس عيسى".
وحسب البعثة الأممي، فإن الانتشار الذي بدأ امس، من المنتظر أن يُستكمل في 14 مايو 2019.وفي وقت سابق، قال مصدر بالأمم المتحدة لوكالة "رويترز" إن لجنة تنسيق إعادة الانتشار ستعلن تقييمها لإعادة انتشار الحوثيين هذا الأسبوع.
ونقلت وكالة "رويترز"،عن شهود عيان إن جماعة انصار الله بدأت في الانسحاب من ميناء الصليف في الحديدة تحت إشراف 3 فرق من الأمم المتحدة.
وأكدت انصار الله أن هذه الخطوة أحادية الجانب تمت بالاتفاق المسبق مع الأمم المتحدة، تثبت جدية اطرف صنعاء على تنفيذ اتفاق ستوكهولم وإنجاح مساعي السلام وتجنيب الشعب اليمني التداعيات الكارثية للحرب ، وقالت أن بدء تنفيذ عملية إعادة الانتشار بالموانئ الثلاثة بالحديدة صباح السبت، تمت بإشراف الأمم المتحدة في الحديدة تنفيذا لاتفاق ستوكهولم، وتتطلب من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي التحرك الجاد وإثبات مصداقيتهم إزاء الخطوة المتقدمة التي نفذها الطرف الوطني، بالضغط على الطرف الآخر على تنفيذ التزاماته وفقا للاتفاق على أرض الواقع.
من جانبة أشاد رئيس لجنة التنسيق الأممية الجنرال مايكل لوسيغارد بمبادرة إعادة الانتشار من موانئ الحديدة ، داعيا الطرف الآخر إلى خطوات مماثلة تسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية لليمنيين ، وأشرفت الأمم المتحدة على إعادة الانتشار والتموضع لقوات صنعاء من موانئ الحديدة والصليف ومنشآت رأس عيسى النفطية بحضور فريق الأمم المتحدة المكلف بوقف إطلاق النار، وتوجد فرق الأمم المتحدة في الموانئ الثلاثة للإشراف والتأكد من إعادة التموضع.
واعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ترحيب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحُديدة بإعادة الانتشار أحادي الجانب من موانئ الحديدة، والصليف، ورأس عيسى ، وقال بيان مكتب المبعوث، "ستقوم بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بمراقبة عملية إعادة الانتشار الأحادي الجانب هذه والإبلاغ عنها، والتي تبدأ في 11 مايو وستكتمل 14 مايو 2019".
وأضاف البيان "يلاحظ رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار أن هذه الخطوة العملية الأولى على أرض الواقع منذ إبرام اتفاق الحديدة، لكنه يشدد على ضرورة أن تلي هذه الخطوة الإجراءات الملتزمة والشفافة والمستمرة للأطراف، للوفاء الكامل بالتزاماتهم، علاوة على ذلك، يتعين أن تسمح عملية إعادة الانتشار الأحادي الجانب هذه بإنشاء دور للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر، في إدارة الموانئ وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقا للاتفاقية".
وأشار البيان إلى أن التنفيذ الكامل لاتفاقية الحديدة عاملا لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فعال إلى اليمن، حيث لا يزال الملايين بحاجة للمساعدة المنقذة للحياة .. لافتا إلى أن الأمم المتحدة ستواصل تقديم الدعم للأطراف في هذا الصدد حتى تفي بالتزاماتها تجاه الشعب اليمني، وتعيد السلام والاستقرار لليمن.
من جانبه اعتبر السفير البريطاني لدى اليمن إعادة الانتشار خطوة مهمة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم .. وقال" لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التقدم من خلال المراقبة الدقيقة للأمم المتحدة" ، وكان عضو فريق التنسيق المشترك العميد محمد القادري، أوضح أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار من الموانئ في الحديدة وعلى الأمم المتحدة إلزام الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته.
وأشار إلى أن هذه خطوة مبادرة وجهت بها القيادة السياسية .. معبرا عن أمله في أن يتلقفها الطرف الآخر وينفذ ما عليه من التزامات بحسب اتفاق السويد
من جانبة رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن يثبتوا مصداقيتهم ولو لمرة ، واعتبر الانسحاب من طرف واحد فرصة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإجبار الطرف الآخر على تنفيذ التزاماته ، وأكد ناطق حكومة الإنقاذ الوطني وزير الإعلام ضيف الله الشامي أن بدء تنفيذ عملية إعادة الانتشار من الجيش واللجان الشعبية في الموانئ الثلاثة يجسد حرص والتزام الطرف الوطني بما تم الاتفاق عليه وأنه المبادر.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار تعنت الطرف الآخر وإمعانه في عرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم .. داعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على التحالف للوفاء بالتزاماته.
فيما أكد نائب وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ حسين العزي أن خطوة إعادة الانتشار ‏تأتي في سياق حرص القيادة على تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة وحرصها على التخفيف من معاناة الشعب اليمني والتمسك بكل ما من شأنه تحريك عملية السلام.
وعبر عن أمله في أن تكون خطوة إعادة الانتشار حافزا لإنعاش عملية السلام وأن تعطي كل محبي السلام في العالم دعما جيدا ورسالة يمكن الاعتماد عليها في فضح الأطراف المعيقة.
وأكد نائب وزير الخارجية أن القيادة تحاول من خلال هذه الخطوة الانتصار للسلام وكذا سلامة الملاحة في البحر واحترام مصالح العالم .. لافتا إلى أن فشل اتفاق الحديدة سيفضي إلى مخاطر ومعاناة كبيرة لن تقتصر على الشعب اليمني واليمن فقط.
وعبر عن أمله في الضغط على الطرف الآخر للوفاء بالتزاماته والتخلي عن منهجية التعنت والتعطيل.
وأشاد المكتب السياسي لأنصار الله بخطوة إعادة الانتشار من الموانئ الثلاثة في محافظة الحديدة والتي تمت باتفاق مسبق مع الأمم المتحدة، واكد أنها تعكس جدية الطرف الوطني على تنفيذ اتفاق ستوكهولم والحرص على إنجاح مساعي السلام وتحقيق الأمن والاستقرار وتجنيب الشعب اليمني وأبناء الحديدة ويلات العدوان وتداعياته الإنسانية وآثاره الكارثية.
وفي اول رد فعل شككت حكومة هادي بخطوة إعادة الانسحاب ووصفتها بالمسرحية الهزلية وهو الموقف الذي قوبل برد فعل ساخر من قبل الكثير من الناشطين السياسين اللذين اعتبروا موقف تلك الحكومة بالسلبي تجاه موقف إيجابي
واعتبر الكثير من المراقبين أن الطرف الوطني قدم كامل التزاماته فيما يخص المرحلة الأولى في تنفيذ اتفاق ستوكهولم وأثبت جديته في تحقيق السلام .. مؤكدين أن الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر لتنفيذ ما عليه من التزامات بحسب الاتفاق.

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign