خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين        رسالة سعودية رسمية بخصوص بن دغر تنشرها الوسط تكشف مدى هيمنة النظام السعودي على قرارات هادي      
    الاخبار /
قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين

2018-07-25 20:52:32


 
الوسط متابعات خاصة
يبذل هادي وحكومته جهودا جبارة من اجل تدجين ابناء المهرة الذين نفذوا اعتصامات سلمية طوال اسابيع لاسترداد سيادة محافظتهم التي احتلتها المملكة السعودية من خلال سيطرة قواتها العسكرية على المطار والمنفذ البري الوحيد مع سلطنة عمان وتمكنوا في نهاية المطاف على ارغام المملكة على تنفيذ مطالبهم قبل ان تنقلب عليها على الارض وعبر هادي الذي اقال وكيل المحافظة الشيخ علي سالم الحريزي الذي ساند المعتصمين واعتبر وجود القوات الإماراتية والسعودية في المحافظة احتلالا كما اقال مدير عام امن المهرة
وفي محاولة للاهدئة تم استدعاء عدد من قيادة ووجهاء المحافظة حيث استقبلهم اولا هادي قبل يوم امس الاثنين في عدن
وبحسب مصادر للوسط فان هادي طلب منهم ايقاف أي تصعيد حتى لايتم التأثير على دعم المملكة في حربها ضد الحوثيين ونقل وعد قيادة المملكة
بتنفيذ مشاريع تنموية كما وجه بتشكل لجنة برئاسة وزير داخليته احمد الميسري للاطلاع على المشاكل التي شهدتها المحافظة
وفي هذا الاتجاه التقى الميسري بوفد المهرة وعلى رأسه
رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى السلطان عبدالله بن عفرار
وفيما طالبهم الميسري بتفويت الفرص على كل من يتربص بإثارة الفتن في المحافظة
قالت مصادر للوسط ان الحاضرين تسالوا عن سبب انقلاب المملكة على الاتفاق الموقع معها وكذا معاقبة وكيل المحافظة ومدير عام الشرطة
باقالتهما بسبب مساندتهما مطالب ابناء المهرة
وبحسب المصدر فان وزير الداخلية وعد بتعيينهم في مناصب اخرى
وايضا باشراك وجهاءها مع الاجهزة الامنية في الترتيبات الأمنية القادمة
الى ذلك وفي اطار الاستمرار في تصفية مسؤولي المديرية واستبدالهم بموالين للرياض
اصدر محافظ محافظة المهرة راجح سعيد باكريت الثلاثاء 24/ يوليو قرارات قضت بإقالة جميع مدراء المديريات في المحافظة
وإدارة المراسيم بديوان عام المحافظة ونائب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي ومدراء الإدارات بمكتب الصناعة والتجارة و تنمية المرأة بالمديريات واستبدالهم بأخرين من الموالين الذين وقفوا ضد الاعتصام وهو ماقلل من اهمية اللقاء بهادي والميسري واعتباره ليس اكثر من محاولة للضحك على الدقون وشق الصف بين القيادات والمواطنين بحسب مصدر حضر اللقاء
يشار الى ان السلطات السعودية كانت قد اعلنت موافقتها على مطالب المعتصمين بمحافظة المهرة ووقعت اتفاقا
قضى بإعادة فتح مطار الغيظة الدولي أمام الرحلات المدنية بعد أشهر من إغلاقه وتحويله لثكنة عسكرية، وإيقاف الرحلات المدنية، وان تتولي إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الإشراف على المطار، على أن تبقى البوابات الرئيسية تحت حراسة قوات الأمن المركزي، وبقاء البوابة الشرقية تحت إشراف قوات التحالف والشرطة الجوية.
كما تم الاتفاق على تسليم السلطة المحلية كافة المهام الموكلة إليها، والتي كانت القوات السعودية قد تولت المسؤولية فيها، ومن ذلك تسليم المنافذ الحدودية في المحافظة للسلطة المحلية.
وكذا "مراعاة العمل حيثما أمكن لتحقيق التكامل بين قيادة المحافظة وأعضاء الهيئة الإدارية للمجلس المحلي للمحافظة ووكلاء المحافظة ومدراء الأجهزة التنفيذية وفق قانون السلطة المحلية بحيث تصب جميع الجهود لصالح خدمة المحافظة وأبنائها".
و "إعطاء الأولوية لتحسين وضع الخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرقات، وغيرها من الخدمات المرتبطة بحياة الناس"، إضافة لإعطاء اهتمام خاص لبناء مؤسسة الشرطة المحلية ومتطلباتها المستقبلية وتطوير خفر السواحل بالتنسيق المشترك بين السلطة المحلية وقوات التحالف العربي، بحيث تبنى بناء وطنيا تمهيداً واستعداداً لقيامها بمهامها لاحقاً في إطار مشروع الأقاليم ومن ضمنها إقليم المهرة وسقطرى، وهو المطلب السادس الذي رفعه المعتصمون.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign