الوسط تكشف مادار في اجتماع لأعضاء العامة في الخارج واسماء القيادات المقرة واهم القرارات التي ستعود بأحمد علي الى الواجهة السياسية        هكذا يحمل حلفاء تحالف الداخل نعوشهم في بلد يتم تحريرها منهم        لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف      
    الاخبار /
مواجهات الساحل الغربي في ظل تداعيات خلافات قوات التحالف والدعوات المطالبة للجنوبيين بالانسحاب

2018-07-18 20:51:48


 
الوسط متابعات خاصة
ازدادت في الفترة الأخيرة الأصوات الداعية الى انسحاب القوات الجنوبية من الساحل وعدم مشاركتها بالقتال في جبهات الشمال وعلى رأسها الساحل الغربي الذي قضى فيه مئات الجنوبيين نحبهم على رماله وبين احراشه
واليوم الأحد رحب المجلس القبلي بالصبيحة بدعوة المناضل حسن احمد باعوم رئيس المجلس الثوري لتحرير واستقلال الجنوب والتي دعت ابنا الجنوب للانسحاب من جبهات القتال في الساحل الغربي وبعض مناطق الشمال والعودة الى حدود ما قبل 1990،وعدم الزج بأبناء الجنوب خارج تلك الحدود والتي يعتبر الزج بهم في مناطق الشمال هي محرقه بحد ذاته
وبحسب مانقلته عدن الغد فان المجلس القبلي عقد اجتماعا طارئا لتدارس اوضاع أبناء الصبيحة المشاركين في جبهات المناطق الشمالية وسرعة عودتهم إلى الحدود الجنوبية التي هي أولى من أن يدافعوا عنها
ويأتي هذا التصعيد عقب تهديد قائد الحزام الأمني ابو اليمامة لطارق صالح الذي القى كلمة في مجاميع جديدة يتم تدريبها في بئر علي بمحافظة عدن قبل ان ترغمه المواقف الرافضة الى العودة الى المخا
وفي ظل هذه الارباك تبخرت تأكيدات التحالف بالسيطرة على مدينة الحديدة خلال ساعات بعملية خاطفة والتي اعلنت عنها قوات التحالف منذ اكثر من شهرين
وفشلت القوات المدعومة من التحالف على تامين خطوط الإمداد على الطريق من المخا الى الى الحديدة بعدن ان تمكنت قوات صنعاء من قطع الامدادات اكثر من مرة خلال الفترة الماضية وهو ما ارغم التحالف على العودة مجددا الى القتال في المناطق والمديريات التي تجاوزها
وانتقلت قوات صنعاء الى حرب العصابات على امتداد الساحل وتهديد مركزي مدينتي حيس والتحيتا والتحول من الدفاع الى الهجوم ونفذت اليوم الاربعاء هجومين منفصلين الأول في جبهة الدريهمي في محاولة لقطع الخط الساحلي الرابط بين مدينتي المخا والحديدة في منطقة النخيلة والثاني هجوم استهدف مركز مديرية التحيتا
وبحسب مصادر عسكرية فأن جبهة الساحل تعاني من مشاكل عديدة بين الألوية المختلفة وبالذات بين قوات طارق صالح والقوات السلفية الممثلة بألوية العمالقة وكذا المقاومة التهامية ممن تم تجنيدهم من ابناء تهامة
الى ذلك قام التحالف بفتح جبهات جديدة بغرض تشتيت قوات انصار الله
حيث تدور المواجهات في جبهتي حيران بحجة واطراف مديرية عبس بينما لم يتم تحقيق انجازات استراتيجية رغم كثافة غارات الطيران والاستعانة بالصواريخ التي يتم اطلاقها من البوارج الحربية المرابطة في البحر الاحمر




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign