علاقة قصف مكتب الرئاسة باحتلال ابوظبي لسقطرى       دلالات اغتيال الصماد ورسالة تشييع الجثمان        الصماد شهيد الغدر وقائد الانصار يتوعد فيما قوات طارق تلمح الى علاقتهم كمخبرين         التحالف يتحدى التحذير الأممي بتصعيد غير مسبوق في الساحل الغربي و هجوم لقوات طارق وابو العباس والصماد يدعو للمواجهة      
    الاخبار /
نقاش روسي سعودي يؤجل التصويت على القرار الأممي الخاص بتمديد العقوبات على اليمن عقب فشل الجبير اقناع لافروف

2018-02-26 19:12:24


 
الوسك متابعات
تبذل الرياض جهودا سياسية من اجل ثني روسيا عن تبنيها لقرار اممي
يخلو من ادانة ايران لم يقال عن مدها انصار الله بصواريخ باليستية بحسب قرار تتبناه بريطانيا
و ناقش وزير خارجية المملكة السعودية مع وزير الخارجية الروسي هذا التباين دون ان يتمكن الجبير على اقناع نضيره بسحب مشروع قرار بلاده
وقال بيان للخارجية الروسية، إن سيرغي لافروف، ناقش مع نظيره السعودي عادل الجبير، اليوم الاثنين ترتيبات للتحضير لقرار أممي جديد حول اليمن.
و حسب البيان فقد تبادل لافروف و الجبير الآراء حول عدد من المسائل الملحة في مجال العلاقات الثنائية و الأجندة الشرق أوسطية، بما في ذلك التحضير لقرار أممي جديد حول اليمن وهو ما يكشف السبب الرئيس لتأجيل التصويت عن القرار بخصوص اليمن
وكان اجل مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، التصويت على مشروعي قرارين بشأن باليمن، أحدهما بريطاني يدعو إلى تحرك ضد طهران بشأن الصواريخ التي أٌرسلت إلى الحوثيين والآخر روسي يهدف إلى منع ذلك، إلى موعد غير محدّد.
وبحسب تصريحات صحفية لدبلوماسيون بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن مشروع القرار الذي كان من المقرر التصويت عليه، في وقت مبكر من صباح اليوم بتوقيت نيويورك، جرى تأجيله لوقت غير محدد.
وعزا الدبلوماسيون الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم، سبب إرجاء التصويت إلى "خلافات روسية متعلقة بإحدى الفقرات الواردة بمضمون مشروع القرار، والمتعلقة بإيران" بسبب الرفض الروسي
وكان مجلس الأمن سيصوت اليوم على تمديد العقوبات المفروضة على اليمن والتي تنتهي اليوم لعام إضافي. لكن نصا وضعت بريطانيا مسودته يدعو كذلك إلى "اجراءات إضافية" استجابة لتقرير أممي توصل إلى أن طهران انتهكت الحظر على الأسلحة المفروض على اليمن.
أما النص الموازي الذي قدمته روسيا إلى المجلس السبت واطلعت وكالة فرانس برس عليه، فيمدد العقوبات على اليمن حتى شباط/فبراير 2019 لكن بدون أي إشارة إلى التقرير الأممي بشأن إيران أو أي تحرك محتمل يستهدف الجمهورية الإسلامية.
وكان مراقبون قد اشاروا إلى إمكانية استخدام روسيا حق الفيتو لمنع امرار النص البريطاني وإفساح المجال للتصويت على مشروعها.
وتوصل التقرير الذي أعدته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى أن طهران خرقت الحظر على الأسلحة الذي تم فرضه عام 2015 كاشفا أن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية العام الماضي ايرانية الصنع.
لكن روسيا تصر على أن النتائج التي خلص إليها التقرير ليست قاطعة بما فيه الكفاية لتبرير التحرك ضد إيران.
وفي البداية، سعت بريطانيا مدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا إلى التوصل لقرار يدين إيران. لكن تم التخلي عن ذلك خلال المفاوضات.
ويشير مشروع القرار البريطاني في صيغته الأخيرة إلى "قلق محدد" من أن "أسلحة إيرانية المنشأ تبين وجودها في اليمن بعد تطبيق الحظر على الأسلحة" وأن طهران "لم تلتزم" بالقرارات الأممية.
وحسب وكالة مونت كارلوا فانه ووفقا للنص البريطاني، سيعرب المجلس عن "نيته اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع هذه الانتهاكات".
ويضيف النص أن "أي نشاط مرتبط باستخدام الصواريخ البالستية في اليمن" يستوفي المعايير لفرض عقوبات أممية.
ونفت طهران مرارا الاتهامات بأنها تسلح الحوثيين في اليمن رغم إصرار واشنطن والرياض على أن الأدلة على ذلك لا يمكن دحضها.
من جهتها، اعتبرت روسيا التي تربطها علاقات صداقة مع النظام الايراني، أن الإجراء المقترح يجب أن يركز على تجديد تفويض مراقبي تطبيق العقوبات في اليمن بدلا من استهداف طهران.
وفي حين لاحظ التقرير أن طهران انتهكت الحظر عبر فشلها في منع مرور شحنات الأسلحة، أقر الخبراء بأنهم لم يتمكنوا من تحديد مصدر تلك الاسلحة.
وفي السياق ذاته بحث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، عادل الجبير، اليوم العمل على صياغة مشروع قرار جديد بخصوص اليمن في مجلس الأمن الدولي.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيان لها أن المكالمة عقدت بمبادرة من الطرف السعودي، حيث تبادل الوزيران مواقفهما بخصوص المسائل الأكثر إلحاحا في الأجندة الثنائية والإقليمية، وخاصة في ظل إعداد مشروع القرار الجديد.

جاء ذلك قبل ساعات من بدء جلسة مجلس الامن اليوم الاثنين للتصويت على مشروعي القرارين.





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign