هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    الاخبار /
لهذه الاسباب يتسابق طرفي الصراع لاستقطاب النواب وهذا ماتمخض عن لقاء الشدادي برؤساء الكتل

2017-07-21 20:46:11


 
الوسط متابعات خاصة
يتعرض النواب لحالة استقطاب حادة من قبل سلطة صنعاء وحكومة هادي
بغرض الحصول على نصاب كامل تمنحهم شرعية اتخاذ القرارات بعد ان لم يتبق سوى مجلس النواب الذي يتفق الجميع على شرعيته
وابدى النواب الموالون لهادي امتعاضهم من التلاعب بهم بخصوص مايتم من وعود كاذبة عن لقاء لهم بولي العهد السعودي بغرض ابقائهم بجدة واغراء من لم يوافق بالحضور
وكشفت مصادر خاصة للوسط عن ان اخر هذه الوعود تمثلت بإبلاغ الأعضاء الاربعاء الماضي وبالذات الذين غادروا جدة عن لقاء لهم مع رئيس اللجنة الخاصة امس الخميس فيما سيلتقيهم ولي العهد الأحد
الا ان ذات المصادر اكدت ان الموعد تم استبداله ليتم اللقاء مع نائب رئيس المجلس الموالي لهادي محمد الشدادي وبحيث انحصر مع من وصفوهم برئيس الكتل البرلمانية على ان يستقبلهم بن سلمان الاثنين القادم وهو مالم يعد الوثوق به في ظل المشاكل والمتغيرات داخل النظام السعودي
وقالت المصادر للوسط ان اللقاء اقر رفع رسالة الى هادي يدعوه الى الدعوة لعقد جلسة برلمانية في عدن مع استيفاء النصاب وانه في حال حضر يحيى الراعي فانها تعقد برئاسته وفي حال عدم حضوره يتم انتخاب هيئة رئاسة جديدة
وفي محاولة لتحييد اعضاء المجلس فقد تم اقرار صرف كل مرتبات اعضاء المجلس بكامل الامتيازات للفرة الماضية بما فيهم منهم في صنعاء
كما تم التأكيد على ضرورة ضمان الحالة الامنية في عدن والتجهيز الكامل والأمن لعقد جلسة النواب وبالذات مع تدهور الحالة الأمنية وتزايد حدة محاولات الاغتيال
وعلى ذات السياق اكد نواب ان من تواجد في جدة لم يزد عن 105 فيما النصاب القانوني يتطلب حضور 28 عضوا
وفي المقابل دعت رئاسة هيئة مجلس النواب بصنعاء الى عقد جلسة لها يوم غد السبت عقب لقاء لرئيس المؤتمر بعدد من اعضاء المجلس على رأسهم يحيى الراعي
وعبر عدد من برلماني الداخل للوسط عن استيائهم من الطريقة التي تم استدعائهم لحضور جلسة يوم غد حين او كل لتحويلة المجلس دعوتهم مع التأكيد لهم بصرف رواتبهم وهو ماعتبره البعض محاولة تحفيز لاتتفق مع مواقفهم المبدئية
فيما قالت مصادر اخرى للوسط ان مرتب شهر واحد هو ماسيتم دفعه عوضا عن مستحقات النواب لثلاثة اشهر بعد ان اعتذر وزير المالية عن قدرته على توفيرها
يشار الى ان الرئيس السابق علي عبد الله صالح كان قد دعا الخميس الماضي بنائب و رئيس المجلس، أعضاء مجلس النواب الذين وقفوا مع العدوان أن يعودوا إلى جادة الصواب، ومن ان الفرصة لازالت متاحة
مستخدما الترغيب والترهيب من ان المجلس سيحدّد في أول انعقاد له وقتاً زمنياً لعودة الجميع أو على الأقل أن يمتنعوا عن النشاط المعادي ويعلنوا موقفاً واضحاً أنهم ليسوا مع النشاط المعادي لليمن ولا مع العدوان،
محذرا من ان النواب الذين سيواصلون وقوفهم مع العدوان ستقوم دوائرهم بسحب الثقة منهم




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign