هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    تقارير /
هكذا صار التدخل الامريكي المباشر في اليمن لمواجهة القاعدة معلنا وتقرير يكشف خفاياه

2017-04-19 19:16:58


 
الوسط متابعات
لم يعد التواجد العسكري الامريكي والذي يوصف بالمحدود في اليمن سريا بل صار معلنا بدعوى الحرب على القاعدة
ومنذ وصول ترامب الى البيت الأبيض صارت الحرب على داعش والقاعدة اكثر جدية وشهد تدخلا مباشرا في اكثر من منطقة باليمن بدأ من يكلا بمحافظة البيضاء ولم يتوفف في جبال ابين وشبوة
وفي هذا السياق
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن قوات العمليات الخاصة التابعة كثفت عملياتها البرية داخل اليمن وسط تزايد القلق من أن تنظيم القاعدة هناك يواصل بنشاط التخطيط لشن هجمات على أهداف غربية بما في ذلك استهداف الطيران التجاري.
وذكرت قناة سي إن إن الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها اليوم ان قيادة العمليات الخاصة أصدرت أوامرها للبعثات السرية على الأرض بأن تنشط في تحديد الأهداف المتمثلة في جمع المعلومات الاستخباراتية سراً عن تنظيم القاعدة بما في ذلك القيادات البارزة والمواقع بما في ذلك التي قد تكون مختبئة فيها".
وجاء في تقرير "سي ان ان" : "تعلمون أنه منذ مقتل قائد الغارة الأمريكية و23 مدنيا في اليمن بعد فترة وجيزة من تولي الرئيس ترامب لمقاليد الحكم أعطت القيادة الأمريكية الموافقة على عمليات برية محددة رغم أن تلك الغارة قد أصبحت مثيرة للجدل واعترض جون ماكين عليها ووصفها بغير الناجحة".

وأضاف التقرير : "لدينا أشخاص على الأرض كما تعلمون وكما ذكرنا من قبل ، لقد قال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس بأنه لم يكن لدينا أي توجه لشن عمليات قتالية بإنزال بري منذ 28 كانون الثاني يناير لكن مسؤولين آخرين أكدوا لنا بأن لديهم معرفة مباشرة بآخر المعلومات الاستخبارية في اليمن ويؤكدون أن العمليات البرية قد حدثت مؤخرا حتى ولو أنها لم تؤد إلى القتال كما حدث في محافظة البيضاء لكنها مهدت لها والبعثات السرية على الأرض تواصل عملها بانتظام .
ويشير التقرير إلى أن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت لتزايد النشاط الاستخباراتي في اليمن أن منظومة " إيزيس " كانت تختبر الأجهزة التي يمكنها تسريب تكنولوجيا فحص المطارات ومجموعات إرهابية أخرى مثل القاعدة في "شبه الجزيرة العربية" (AQAP) تسربت إليها في اليمن مؤخرا هذه التقنية التي يقول مسؤول واحد مزروع في AQAP أن حصول القاعدة في اليمن على هذه التقنية يظل ‘التهديد الأكثر نشاطا للطيران" .
ويؤكد التقرير أن العمليات البرية خطرة للغاية ولكن ما يستحق المخاطرة حسب القيادي بالبنتاجون أن المعلومات الاستخبارية الجديدة التي تم الحصول عليها عقب الغارة في محافظة البيضاء أظهرت أن " تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" التي يوجد مقره في اليمن ما يزال نشط ويخطط لشن عمليات جديدة" .
ويضيف مسؤلون في البنتاغون أن كما الضربات الجوية الأمريكية قد دمرت بعض من قدرة الجماعات المسلحة في اليمن على القيام بهجمات فعلية بحسب تأكيدات المسئولين ولكن التقارير السرية تظهر أن القاعدة ما زالت تخطط كثيرا لمحاولة قادمة .

ويقول مسؤولون عدة أن الحظر الذي فرضته الاستخبارات مؤخرا على الأجهزة الإلكترونية في كابينة الركاب على بعض رحلات الطيران كان يرجع جزئيا إلى توجيهات من الاستخبارات".
وتعلمون أن هذه العمليات الأرضية تتجاوز الضربات الجوية الأمريكية المعترف بها سابقا وحتى تشعر بعثاتنا السرية على الأرض بمدى مصداقيتنا فقد تم الاعتراف بمقتل العضو في الخدمة ويريد البنتاغون أيضا أن يجعلها بداية للاعتراف بمدى عمق مشاركتنا للقوات هناك".
بالإضافة إلى أن العمليات البرية التي شنتها الولايات المتحدة قد وصلت لحوالي 20 غارة جوية ضد القاعدة في اليمن منذ 30 آذار/مارس استهدفت المسلحين في جزيرة العرب والبنية التحتية.
مشيرا إلى أن الغارة التي وقعت في يناير / كانون الثاني قدمت معلومات استخباراتية حساسة حول كيفية عمل قيادات تنظيم القاعدة وعلى وجه التحديد لقد أعطت الولايات المتحدة المعلومات التي يمكن البناء عليها لتطوير الاستخبارات الاضافية على الأرض لاستهداف مسؤولي الشبكة AQAP " القاعدة في جزيرة العرب " .
ويختم التقرير بأن الهدف الذي تسعى إليه القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة هو جمع معلومات استخباراتية من المواقع الرئيسية للقاعدة وقيادتها منذ فترة من الزمن وهي استراتيجية مختلفة إلى حد ما عن غارة محافظة البيضاء حيث كانت الخطة تقضي التحرك وضرب الأهداف والخروج بسرعة.

ويضيف المسئولون كما ورد في التقرير أن هناك تدابير لإبقاء القوات الأمريكية آمنة عندما يكون افرادها على الأرض واستخراجها بسرعة ليس بالضرورة على قواتنا البقاء على الأرض لفترات طويلة.
ويشير التقرير إلى أن هناك زيادة في الإجراءات التي جرت منذ تولي الرئيس ترامب للإدارة وتوجيهه بزيادة العمليات العسكرية في اليمن لقد كانت هناك اعترافات مبهمة لمسؤولي الدفاع أن فرق الاتصال الصغيرة من قوات العمليات الخاصة أحياناً تذهب إلى اليمن لمساندة القوات التي تدعم الولايات المتحدة بما في ذلك قوات إماراتية ولمعرفة ما هي المعلومات التي قد جمعتها، وتعترف قيادات القوات الأمريكية انها شريكة للقوات الإماراتية على أرض الواقع.
وقال مسؤولان اميركيان لشبكة "سي ان ان" ان الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على معلومات استخبارية من معتقلين على الارض داخل اليمن تحتجزها قوات غير اميركية".

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign