هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    تقارير /
موقع عبري يسرد محطات الاستخبارات الإسرائيلية بتواصلها مع العرب منذ الانتداب البريطاني وحتى قلبت العداء لصداقة

2016-08-27 20:24:22


 
الوسط متابعات
" عادة ما يرتبط عمل المخابرات بعلامات التنبيه والبحث، وتحديد الأهداف للهجوم وابتكار أساليب متطورة لجمع المعلومات، لكن في عهد الانتداب البريطاني سعت المخابرات الإسرائيلية لتوظيف المزيد من عناصر الاستخبارات في اتجاه فتح الحوار والتفاهم مع العرب الذي باتوا اليوم أصدقاء وليس اعداء كما كانوا".
هكذا بدأ موقع "يسرائيل ديفينس" الاسرائيلي تقريره مشيرة إلى أن تحقيق سلام مع دولة عربية على أساس سنوي هدف وطني ومهمة يحققها قادة البلاد، وكانت دائما في صلب أهداف السياسة الخارجية والخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية، ومع ذلك لم يتم تعيين قضية السلام باستمرار على جدول أعمال المخابرات، رغم أن السلام والحرب قضية تتطلب ذكاء كبير ونطاق مستمر لتحديد السبل لتحقيق ذلك، خاصة وأنه مع غياب الطرق تظهر العلامات والثغرات التي من خلالها يمكن تعميق الصلات السرية أو العلنية.
ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن إلى أن وظائف الاستخبارات كوسيلة لدعم ومرافقة عملية صنع السلام تأتي في ثلاث مراحل: الأولى الرصد المنتظم للتطورات مع العدو وتحديد علامات اتجاه محتمل للتطور العربي الذي يعمل من أجل السلام، والخطوة الثانية تورط الاستخبارات في إجراء مفاوضات، والمرحلة الثالثة تتعلق بتنفيذ الاتفاقية التي وضعت.
وأشار يسرائيل ديفينس إلى أن المكتب الإسرائيلي للحركة الصهيونية، برئاسة آرثر روبين في يافا أجرى منذ عام 1911 نظام النشر للمواد المتعاطفة مع الصهيونية في الصحافة العربية كأداة لتعزيز التدابير التي من شأنها أن تخفض أهداف العداء والسياسية الصهيونية، وعقد لقاءات سرية بين اليهود والعرب الذين حاولوا التغلب على العداء بين البلدين منذ الأيام الأولى أكثر من الحركة الصهيونية.
وأوضح الموقع أنه خلال العديد من السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية أجرى ديفيد بن غوريون محادثات سرية مع الفلسطينيين وقادة عرب آخرين، لمساعدة اليهود في تحقيق الاستقلال التام في مقابل موافقة العرب على الهجرة اليهودية إلى إسرائيل وتسوية القضية، وكان رؤوفين شيلواه، وإلياهو ساسون وجوش بالمون، ثلاثة أشخاص ضالعين بشكل عميق في المخابرات قبل إعلان الدولة الإسرائيلية وبعد ذلك كجزء من الدائرة السياسية للوكالة اليهودية، وهي الهيئة السابقة في وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات في عهد الانتداب البريطاني، وكانت نشطة في محاولة لتخفيف عداء جيران إسرائيل العرب قبل وجود أفراد المخابرات وإقامة الدولة لجهاز المستعربين لتحقيق القدرة على فهم عقلية وثقافة العرب.
وأكد الموقع العبري أنه بعد تأسيس الدولة وجدت وسائل مباشرة للتواصل مع الأفراد في الدول العربية وبين المنظمات الفلسطينية، خاصة مع عبد الله حاكم إمارة شرق الأردن والكتلة الوطنية في سوريا بهدف تحقيق الاستقلال عن فرنسا والموارنة في لبنان، وكانت سياسة تحالف الأقليات أداة لتوسيع التعاون بين الأقليات غير المسلمة السياسية والاقتصادية والعرب في الشرق الأوسط وذلك استعدادا لاحتمال حدوث مواجهة مع الدول العربية
وطبقا لموقع يسرائيل ديفينس، فإنه من بين رؤساء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كان أكثر من اهتم بالعمليات السياسية، وقدم مساهمة لقادة البلاد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء هركابي، الذي شهد بأنه كان أكثر اهتماما بالقضايا السياسية والاستراتيجية ويشارك رئيس الوزراء ووزير الخارجية في ذلك الوقت في كتابة التقييم الشخصي للحالة، وحاول الموساد من وقت لآخر للاستفادة من القنوات السرية لوكالات الاستخبارات والوقوف على إمكانيات خلق الاتصالات السياسية السرية مع الدول العربية، حيث كان الموساد يعمل في سياق السلام مع مصر والأردن، فضلا عن وجود صلة مع أجهزة مخابرات أجنبية.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign