الوسط تكشف مادار في اجتماع لأعضاء العامة في الخارج واسماء القيادات المقرة واهم القرارات التي ستعود بأحمد علي الى الواجهة السياسية        هكذا يحمل حلفاء تحالف الداخل نعوشهم في بلد يتم تحريرها منهم        لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف      
    محلي /
الاشتراكي يقر مشاركته في مباحثات جنيف كمكون مستقل ويعترض على طريقة المفاوضات

11/06/2015 21:32:30


 
وقفت الامانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني في اجتماع مشترك اليوم الخميس امام تطورات الاحداث التي تشهدها الساحة الوطنية ومستجدات الاوضاع السياسية، بعد دعوة الامين العام للأمم المتحدة للحزب الاشتراكي لحضور مباحثات جنيف التي ستعقد في الـ 14من الشهر الجاري.
وتلقى الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف دعوة من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون نيابة عن الأمم المتحدة لمشاركة الحزب الاشتراكي اليمني بممثل واحد في المشاورات الأولية التي ستنعقد في جنيف، سويسرا في الفترة 14 - 17 يونيو 2015.
وثمن الحزب الاشتراكي اليمني الدور الفاعل والشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون مساعيه لحل الأزمة اليمنية..
واكد على مشاركة الحزب الاشتراكي في المباحثات كمكون سياسي مستقل وفقا لدعوة الأمين العام التي تشمل عدد من المكونات السياسية الرئيسية في البلاد.
وكانت قد عرضت طريقة تم تصميمها لإجراء مفاوضات جنيف بتقسيم المكونات السياسية إلى اصطفافين وتصنيفهما على فئتين؛ الأولى المكونات السياسية من الداخل، مجموعة صنعاء، والثانية المكونات السياسية من الخارج، ووضع كل منهما في غرفة مستقلة عن الأخرى، لتجري المفاوضات بينهما بطريقة غير مباشرة، يقوم خلالها الأمين العام للأمم المتحدة بدور الوسيط متنقلا بين الطرفين.
ونوه الاشتراكي إلى أن هذه الطريقة لن ينتج منها سوى خلط للأوراق، بجمع رموز ومفاعيل الأزمة وصناعها، وتوزيع الأحزاب والمكونات السياسية بينهما.
وشدد الاشتراكي على ان تلتقي كافة الاطراف والمكونات المشاركة في المفاوضات حول طاولة مستديرة، كونها الطريقة المثلى التي ستحقق نجاحا للمفاوضات وتضمن الحضور المؤثر لقوى السلام في البلاد، بدلا من تعويمها بين اصطفافيْن يشكلان طرفي الحرب.
واكد ان الطريقة التي تم عرضها يكون فيها مصادرة لجهود قوى السلام في البلاد، التي تعد كتلة وازنة ظلت وما زالت تنادي بالسلام وتعمل من أجل مستقبل البلاد الآمن والمستقر، من خلال دفاعها عن مكتسبات نضال الحراك السياسي السلمي الجنوبي والثورة الشبابية الشعبية والمتمثلة في مخرجات الحوار الوطني الشامل ولحمايتها من الأطراف التي سعت وما زالت تسعى للالتفاف عليها والموجودين في الاصطفافين سالفي الذكر.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign