هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    ثقافة وفكر /
الأهدل ممنوع من السفر وعقبي يقرر العيش حراً

2010-07-07 09:31:42


 
 يواصل القاص والروائي اليمني وجدي الأهدل هذه الأيام متابعة الجهات المسئولة بعناء شاق أملا في رفع الإجراءات التعسفية عنه القاضية بمنعه من السفر فيما ما تزال جهة المنع غير واضحة الملامح حتى الآن بعد محاولات مضنية بذلها بمعية زملاء لمعرفتها دون جدوى وفي هذا يقول الأهدل "هناك جهة ما لديها تحفظ على سفري إلى الخارج".  وكان الأهدل تفاجأ بمنعه من السفر إلى دولتي الإمارات ولبنان مطلع مارس الماضي لحضور فعاليات ثقافية، كما لم يتمكن من تلبية دعوة للمشاركة في فعالية بالعاصمة الإيطالية روما بمناسبة دعي إليها مؤخرا بمناسبة ترجمة إحدى رواياته إلى اللغة الإيطالية لنفس السبب. ورغم إدانة العديد من الجهات وعلى رأسها اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين لهذا الإجراء واحتجاجهم عليه ورفضهم له إلا أن الأهدل ما يزال يتطلع إلى مغادرة اسمه قائمة الممنوعين من السفر ليغادر البلاد وكان الأهدل تعرض في العام 2002م لمنع من السفر من قبل السلطات الأمنية في مطار صنعاء التي صادرت جواز سفره بحجة أنه مطلوب للنيابة في قضية نشر بسبب روايته الشهيرة "قوارب جبلية" التي اتهم من خلالها حينها بالإساءة للإسلام من قبل متشددين ووزارة الثقافة مما اضطره إلى السفر إلى سوريا خشية من أن يناله سوء إرهاب الجماعات المتشددة أو بطش السلطات القمعية بعد تلقيه تهديدات بالقتل من مجهولين ورفع عليه قضية احتساب غير أن تلك المحنة انتهت بعفو رئاسي وإغلاق القضية بعد وساطة قام بها الأديب الألماني النوبلي جونتر غراس الذي كان يزور اليمن في ذلك الوقت.  إلى ذلك أعلن الكاتب المسرحي اليمني حميد عقبي عن تأسيس منظمة حقوقية باسم "لنعش أحرارا" تتولى الدفاع عن حرية الرأي والتعبير في اليمن اختار لها العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها حيث يقيم حاليا. وجاء تأسيس عقبي لهذه المؤسسة المدنية بعد تعرضه وعائلته لعدد من المضايقات وحملة تشهير شنها ضده عدد من رجال الدين في اليمن بسبب رأي تضمنه مقال صحفي نشره في صحيفة "الثقافية" الصادرة عن مؤسسة الجمهورية للصحافة بتعز.  وأوضح عقبي أن المنظمة ستهتم بإيصال صوت الصحفيين والفنانين اليمنيين إلى خارج البلاد وفضح الممارسات التعسفية من المؤسسات الرسمية والدينية تجاه حرية الرأي والتعبير في اليمن وكذا الممارسات القاسية من المحاكمات غير الشرعية وفتاوى التكفير وغيرها الصادرة ضد الكثير من المثقفين اليمنيين.  وكان عقبي تقدم برفع دعوى قضائية لدى القضاء الفرنسي ضد النائب في البرلمان وخطيب جامع الرحمن محمد الحزمي طالب فيها حمايته وأسرته رسميا من قبل فرنسا.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign