هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    ثقافة وفكر /
أوباما طفلاً في فيلم اندونيسي

2010-06-23 08:54:13


 
 من المتوقع أن تبدأ دور السينما في إندونيسيا الشهر المقبل بعرض فيلم "أوباما طفل مينتينغ" الذي يتناول طفولة الرئيس الأميركي باراك أوباما في حي مينتينغ وهو أحد أحياء العاصمة الإندونيسية جاكرتا. ويعرض الفيلم سيرة طفولة أوباما ونضاله للحصول على اعتراف من قبل بيئته وأصدقائه حتى يعود إلى موطنه" وهو يحوي "مقاطع إنسانية وكوميدية تتعلق بحياة طفل يعيش في بيئة مختلفة". ويهدف الفيلم بحسب مخرجه ومؤلفه ديميان ديماترا إلى توجيه رسالة لأطفال العالم لتعلمهم قيم الصبر والتحمل والطموح والإصرار للوصول إلى أهدافهم" إضافة إلى نشر ثقافة التعددية حيث "عاش أوباما وحيدا بين أبناء حيه وكان يدعى (بري) واستطاع أن يبني لنفسه شبكة من العلاقات مع زملائه رغم رفضهم في البداية له". ويضيف ديماترا أن الفكرة بدأت خلال لقاء جمعه مع أصدقاء له من أعضاء السفارة الأميركية حين سألوه عن مشاريعه القادمة فذكر أنه يريد كتابة قصة عن حياة رئيسهم في جاكرتا،فرحبوا بالفكرة ووعدوه بالمساعدة بتوفير معلومات دقيقة لإعداد القصة التي انتهى من كتابتها في ديسمبر/ كانون الأول 2009.  وذكر -في حديثه للجزيرة نت- أنه استقى البيانات الواردة بالفيلم من أشخاص كانوا مقربين من أوباما وعائلته خلال فترة وجوده بجاكرتا والتي امتدت لنحو أربع سنوات،من العام 1967 إلى 1971 -حيث كانت أمه متزوجة من رجل إندونيسي- ومن بينهم أصدقاؤه وجيرانه ومدرسوه وأفراد من عائلته. ويعتقد ديماترا أن "حياة أوباما في إندونيسيا هي التي أهلته ليتفوق في مستقبله حتى أصبح رئيسا للولايات المتحدة رغم أنه قادم من الأقلية".  وكانت مصادر إعلامية قد توقعت أن يثير الفيلم جدلا واسعا بأميركا "لكشفه" عن أن أوباما عاش طفولته مسلما، وذلك على خلفية نقاش أثير بالحملة الانتخابية التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأميركية قبل نحو 1.5 عام حيث اعتبرت عناصر يمينية أن أوباما يخفي إسلامه، وهو ما نفاه أوباما بقوة.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign