النيابة العامة تصدر توضيح هام بشأن قضية شركات المساهمة العامة بصنعاء        مشاورات مونترو السويسريّة: بوادر انفراج في ملفّ الأسرى       حميد الاحمر يستفز الجنوبين باعلانه نقل شركة سبافون إلى عدن دون علم الانتقالي        وزارة حقوق الانسان بصنعاء تكشف حجم الخسائر والاضرار الناتجة عن الحرب      
    الاخبار /
انفجار مرفئ بيروت يتسبب بسقوط عشرات القتلى ومئات المصابين واضرار فادحة

2020-08-04 21:18:55


 
الوسط ,, متابعات

 وقع انفجار ضخم في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، ما أسقط 50 قتيلا ونحو 2750 جريحا، وألحق أضرارا مادية هائلة في أحياء عديدة ، واعلن مجلس الدفاع الأعلى اللبناني خلال اجتماعة الطارئ مساء اليوم في بيروت مدينة منكوبة ويوصي مجلس الوزراء بإعلان حالة الطوارى فيها ويشكل لجنة تحقيق لرفع تقرير خلال 5 ايام

وأفادت الوكالة الرسمية للأنباء بـ"اندلاع حريق كبير في العنبر رقم 12 في مستودع للمفرقعات في مرفأ بيروت، مما أدى إلى انفجاره".
فيما قال مدير عام الجمارك بدري ضاهر، في تصريح متلفز، إن "عنبر كيماويات انفجر في مرفأ بيروت".
وسجل مرصد الزلازل الأردني (حكومي)، الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت بطاقة زلزالية تعادل 4.5 درجات على مقياس ريختر.
جاء ذلك بحسب بيان عن رئيس المرصد محمود القريوتي، نقله تلفزيون "المملكة" وأوضح أن "محطات رصد الزلازل الأردنية سجلت الانفجار الساعة 06:08 دقائق، وأن الانفجار يعادل زلزالا بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر".
ووصف الطاقة المتحررة من الانفجار بأنها "قوية جدا".
وذكرت مصادر اعلامية في بيروت ، أن الانفجار أدى إلى تضرر منزل رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، ومقر الحكومة وسط بيروت، وسُمع دويه في جميع أرجاء العاصمة وضواحيها.
وتضررت من الانفجار ممتلكات عامة وخاصة، وأبنية وسيارات في أحياء عديدة، لا سيما قصر "بعبدا" الرئاسي، ومطار رفيق الحريري الدولي، إضافة إلى انهيار بناية من ثلاثة طوابق.
وأعلن وزير الصحة، حمد حسن، في موقع الانفجار، "وجود 50 شهيدا وحوالي 2750 جريحا في حصيلة أولية".
واستقبلت مستشفيات بيروت والمناطق المحيطة عددا كبيرا من الجرحى.
وأفاد الصليب الأحمر اللبناني، في بيان، بانتقال أكثر من 30 فرقة منه إلى مرفأ بيروت.
وقال محافظ بيروت مروان عبود، خلال تفقده مكان الانفجار: "بيروت مدينة منكوبة وحجم الأضرار هائل، وما حدث أشبه بتفجير (مدينة) هيروشيما (بقنبلة نووية أمريكية عام 1945)".
واعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، في تصريحات صحفية بعد تفقده مكان الانفجار، أن "الكلام عن مفرقعات مثير للسخرية، فلا مفرقعات، إنما مواد شديدة الانفجار، ولا أستطيع استباق التحقيقات".
ووجه الرئيس ميشال عون، كل الأجهزة الأمنية لمعالجة تداعيات الانفجار، وتسيير دوريات بالأحياء المنكوبة لضبط الأمن، بحسب بيان للرئاسة.
وطلبت جميع مستشفيات بيروت من أطباء لبنان التوجه إلى أقسام الطوارئ، وتمنّت على المواطنين التبرع بالدم للجرحى، وفق إعلام محلي.
وقال مستشفى "أوتيل ديو" في بيروت (خاص) إنه استقبل حوالي 500 جريح، ولم يعد يستوعب المزيد.
وأفاد مراسل الأناضول بوفاة الأمين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان، متأثرا بجروحه، بعد تواجده في مركز الحزب وسط بيروت خلال الانفجار.
وأعلن نقيب الصحفيين جوزيف القصيفي، أن "مبنى جريدة النهار (وسط بيروت) أصيب بأضرار جسيمة وفادحة"، ووقع 15 جريحا داخله.
وقال وزير الداخلية محمد فهمي، خلال تفقده مرفأ بيروت: "يجب انتظار التحقيقات لمعرفة سبب الانفجار، لكن المعلومات الأولية تشير إلى مواد شديدة الانفجار تمت مصادرتها منذ سنوات انفجرت في العنبر رقم 12".
وعلى وقع الانفجار، أعلن فهمي، عبر بيان في وقت سابق الثلاثاء، إلغاء قرار حظر التجوال، الذي كان مقررا من 6 إلى 10 أغسطس/ آب الجاري، ضمن تدابير مواجهة جائحة كورونا.
وأعلن رئيس الحكومة، حسان دياب، الأربعاء "يوم حداد وطني" على ضحايا الانفجار.
ولاحقا، قال دياب في كلمة تلفزيونية موجهة إلى اللبنانيين: "سيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن".
وأضاف: "ستكون هناك حقائق تعلن عن هذا المستودع الخطير الموجود منذ العام 2014، لن أستبق التحقيقات، والوقت الآن هو للتعامل مع الكارثة لانتشال الشهداء ومعالجة الجرحى".
وناشد دياب "الدول الشقيقة والصديقة التي تحب لبنان أن تقف إلى جانبه، وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا العميقة".
وأردف: "لبنان مصاب بكارثة وطنية كبرى والمشاهد التي نراها تعبر عن المأساة وتحكي عن حجم المصيبة".
وتابع: "بيروت ثكلى ولبنان منكوب، هي محنة عصيبة لا تنفع في مواجهتها إلا الوحدة الوطنية وتكاتف جميع اللبنانيين من كل الأطياف والمناطق، إنها نكبة لا نستطيع تجاوزها إلا بعزيمة وإصرار على مواجهة هذا التحدي الخطير ونتائجه المدمرة".





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign