عدن على صعيد ساخن ,, اشتياكات دار سعد تنذر بانهيار اتفاق الرياض        فشل عودة حكومة هادي اليوم إلى عدن        فشل عودة حكومة هادي اليوم إلى عدن        خاص ’’ حكومة هادي ستعود ظهر اليوم إلى عدن برفقة ضباط سعوديين      
    متابعات /
بيان اممي مشترك حول جريمة استهداف سجن الأسرى في ذمار

2019-09-04 18:39:02


 
الوسط ـ متابعات
اصدر للمبعوث الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية لليمن بيان مشترك ، حول الهجوم الذي نفذه الطيران الحربي السعودي على سجن خاص بالأسرى في محافظة ذمار ، وقال البيان المشترك الصادر في الواحد من سبتمبر أيلول من العام الجاري ان ضربات جوية إصابت مُجَمَّع مبان كان سابقاً كلية مجتمعية في الضواحي الشمالية لمدينة ذمار. وبحسب مصادر في الميدان، كان ما يقارب 170 سجيناً محتجزاً في المُجمَّع.
وأشارت التقارير الأولية الواردة عن مسؤولين في مجال الصحة إلى مقتل ما لا يقل عن ستين شخصاً وإصابة خمسين آخرين بجراح. وقد أكَّدَ مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن أنَّ 52 محتجزاً كانوا من بين القتلى، في حين ما زال 68 محتجزاً على الأقل في عداد المفقودين بينما يُرجَّح تسجيل ارتفاع في عدد الضحايا فيما تستمر جهود الإنقاذ.
وتعليقاً على ذلك، قال مارتن غريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن "إنَّ واقعة اليوم مأساة كبيرة، ولم تعد كلفة هذه الحرب من الخسائر البشرية تُحتَمَل ويجب أن تتوقّف. واليمنيون يستحقون مستقبلاً يعم فيه السلام. إنّ مأساة اليوم تذكرنا بأنَّ اليمن لا يمكنه الانتظار أكثر. وآمل أن يفتح التحالف تحقيقاً بالحادثة ولا بدّ من المساءلة."
كما وصفت السيدة ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن بأنَّها "حادثة مريعة" قائلة إنَّ "حجم الخسائر البشرية مخيف. ونتقدّم بأحر تعازينا لعائلات الضحايا الذين فُجِعوا اليوم بأحبائهم"
وقال البيان ان فرق الاستجابة الأولية واجهت صعوبة في الوصول إلى الموقع بسبب توالي الضربات الجوية. ويُعتَقَد أنَّ هناك ناجين عالقين تحت الأنقاض فيما تستمر جهود البحث عن الضحايا.
وقالت السيدة غراندي "لقد سارع شركاء العمل الإنساني الى إرسال إمداداتهم الجراحية والطبية بما فيها معدات التعامل مع الإصابات الصدمية إلى مستشفى ذمار العام ومستشفى معبر. نقوم أيضاً بتحويل الإمدادات الطبية المخصصة بالأصل للاستجابة لوباء الكوليرا، إذ لم يعد لدينا خيار آخر."
وأضافت "إنَّ هذا واحد من أحلك أيام اليمن، فقد وقعت على امتداد أيام أعمال قتالية وضربات جوية في الجنوب سقط في إثرها مئات الضحايا".
وأشار السيد غريفيث إلى أنَّ ذلك "يوضح ما قلنا وكررنا مراراً إنَّ الطريق الوحيد لوضع حد لأعمال القتل وحالات البؤس في اليمن إنما هي في إنهاء الصراع."
واكد البيان ان اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم. إذ يعاني ما يقرب من 80 في المائة من إجمالي عدد السكان، أي 24.1 مليون شخص، من احتياج إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية. وأصبح عشرة ملايين شخص على بعد خطوة من المجاعة والموت جوعاً، فيما يعاني 7 ملايين شخص من سوء التغذية.
تتطلب خطة الاستجابة الانسانية لليمن للعام 2019 مبلغ 4.2 مليار دولار أمريكي لمساعدة أكثر من 20 مليون شخص يمني، بمن فيهم10 ملايين شخص يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر. وتم حتى يومنا هذا الحصول على تمويل لخطة الإستجابة الإنسانية لليمن بنسبة 34 في المائة.
وعلى مستوى الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقده الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إعلان التعهدات من أجل اليمن في شباط/فبراير 2019، قُطِعَت الوعود للأمم المتحدة وشركائها في العمل الإنساني بتقديم مبلغ 2.6 مليار دولار أمريكي لتلبية الحاجات العاجلة. إلا أنَّه حتى هذا التاريخ، لم يتم الحصول إلا على أقل من نصف ذلك المبلغ، ما دفع الهيئات الإنسانية إلى التوجه إلى الدول المانحة ومناشدتها لتوفير التمويل بأسرع وقت ممكن.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign