بيان مجلس الأمن يكرس لاستمرار الحرب في اليمن ويقدم بدائل لتعثر «التحالف» في معركة الحديدة       خارطة الصراع ومستقبله في جنوب اليمن في ظل تفرد حضرموت        الخلاف السعودي الاماراتي القطري ومأزق أطراف الصراع اليمني في ازمة صراع لا تقبل تعدد المواقف        هكذ افشل «تمرُّد» قطر أهداف قمّة الرياض في قيادة العالمين العربي والاسلامي وصب في صالح اسرائيل      
    متابعات /
نواب امريكيون يطلبون توضيحا بعد فضيحة قيام “ياهو” بنسخ رسائل مستخدميه الى الاستخبارات الامريكية

2016-10-14 19:04:50


 
الوسط متابعات
طالبت مجموعة من 48 مشرعًا من الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس النواب اليوم الجمعة من إدارة الرئيس باراك أوباما، تقديم إفادة أمام الكونغرس "في أسرع وقت ممكن" عن برنامج لشركة ياهو لفحص كل رسائل البريد الإلكتروني الوارد لمستخدميها في 2015 بطلب من الحكومة.
يأتي الطلب وسط تدقيق من جانب المدافعين عن الخصوصية وجماعات الحريات المدنية، بشأن السلطة القانونية والطبيعة التقنية لبرنامج المراقبة، وجرى تثبيت برنامج مخصص للبحث في رسائل البريد الخاص بمئات الملايين من الحسابات بموجب أمر من محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية.
ووفقًا للرسالة التي كتبها النائب الجمهوري جاستن أماش من ولاية ميشيغان والنائب الديمقراطي تيد ليو من ولاية كاليفورنيا، "بصفتنا مشرعين فإن مسؤوليتنا أن نحصل على معلومات دقيقة بشأن أنشطة الاستخبارات التي تنفذها الحكومة الاتحادية، وبناء عليه فنحن نطلب معلومات وإفادة في أسرع وقت ممكن لكل أعضاء الكونجرس لحسم هذه القضية التي أثارتها هذه التقارير".
وقالت مصادر إن المحققين بحثوا في الرسائل التي كانت تتضمن محتوى رقميًا مرتبطًا بدولة ترعى الإرهاب، لكن طبيعة هذا المحتوى لا تزال غير واضحة.
وقال مسؤولون في الاستخبارات إن ياهو عدّلت النظم القائمة لمنع إرسال مواد إباحية خاصة بالأطفال عبر البريد الالكتروني للشركة، أو تصفية الرسائل الضارة غير المرغوبة.
وذكرت المصادر أن مجلسي الشيوخ والنواب حصلا على نسخة من الأمر عندما صدر العام الماضي، لكن أعضاء آخرين في الكونغرس عبروا عن القلق من نطاق فحص الرسائل، وشكك بعض الخبراء القانونيين في مدى نطاق أمر المحكمة وما إذا كان ينتهك التعديل الرابع الذي يحمي من عمليات التفتيش المفرطة
وكان كشف تقرير لوكالة رويترز أن شركة ياهو صورت ملايين الرسائل الإلكترونية، من حسابات مستخدميها، لفائدة السلطات الأمريكية.
وقالت إن الشركة صممت برنامجا العام الماضي لتلبية هذا الطلب السري.
وجاء في بيان أرسلته الشركة لبي بي سي أن "ياهو شركة تلتزم بالقوانين الأمريكية".
وتأتي هذه المزاعم بعد أقل من أسبوعين من تصريح ياهو بأن قراصنة سرقوا معطيات من العديد من مستخدميها.
ورفضت شركة الاتصالات فيرزون، التي تستعد لشراء ياهو بقيمة 4.8 مليارات دولار، التعليق على ما جاء في التقرير.
وجاء في تقرير رويترز أن تصوير الرسائل الالكترونية كان بطلب من وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفديرالي (أف بي آي)، نقلا عن 3 مصادر، اثنان منها موظفان سابقان في ياهو.
وتقول الوكالة أن البرنامج كان يصور جميع الرسائل التي تصل عددا من المستخدمين، ولكنها لم تتوصل إلى معرفة المعلومات التي سلمت، وإذا كانت السلطات الأمريكية طلبت نفس العمل من شركات انترنت أخرى.
وتسمح القوانين الأمريكية لأجهزة الاستخبارات بأن تأمر بالكشف عن معطيات المستخدمين، التي تعتقد أنها قد تمنع وقوع هجمات إرهابية.
ويمكن للشركات الاعتراض على هذه الطلبات أمام محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية، ولكن رويترز تقول إن ياهو قررت عدم الاعتراض، لأنها اعتقدت أنها ستخسر القضية، وإن هذا أغضب عددا من الموظفين في الشركة.
وكتب موظف الاستخبارات الأمريكية الهارب، إدوارد سنودن، تعليقا على موقع تويتر، يقول فيه: "كانوا يصورون كل شيء كتبته، اغلق حسابك




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign