مصادر قبلية تكشف للوسط عن لقاء قبلي مع ولي العهد السعودي يوم غد وتكشف الأسباب وعلاقته بفتح جبهات جديدة        الثمن المكلف الذي يدفعه سلمان ونجله للبقاء في الحكم        مصادر تكشف للوسط عن استدعاء النظام السعودي لمشايخ اليمن ومنها حضرموت الى الرياض وتكشف اسبابه        السعودية تعلن استمرار الطوارئ في جنوب المملكة بعد الشهر الأول من عامين من الحرب على اليمن      
    محلي /
تحالف العدوان يسيطر على ميناء يمني مطل على بحر العرب

2016-01-26 19:06:14


 
الوسط .. متابعات
في اطار صراع المطامع الخفية للامارات والسعودية في اليمن اقدمت قوات تابعة لتحالف العدوان السعودي اليوم الاحد بالسيطرة على ميناء ميناء بئر علي، المطل على بحر العرب، في محافظة شبوة،
ونقلت مصادر محلية في محافظة شبوة تاكيدها أن بوارج تابعة للتحالف اقتربت، الأحد، من في بلحاف، وأشعرت السفن الراسية فيه بالمغادرة لتفتيشها ومنحها تصاريح الدخول من قبل التحالف ، وجاءت الخطوة السعودية بعد أخرى مماثلة شهدها ميناء المكلا، عاصمة حضرموت، عندما قامت طائرات أباتشي سعودية بتمشيط الميناء وخزانات النفط، ومنطقة خلف، وأبلغت السفن التي لا تحمل تصاريح دخول من التحالف بالمغادرة.واقتربت بوارج التحالف من ميناء "بئر علي" بعد يوم على استحداث معسكرات في أسفل وادي بيحان بشبوة، من قبل قبليين موالين للسعودية، أنشأوا ثلاثة معسكرات (مطارح) بالتزامن مع إعلان "تشكيل مجلس المقاومة، لتحرير بيحان خلال 72 ساعة".وخلال الأيام الماضية كثفت وسائل إعلام سعودية، ويمنية موالية، حديثها عن عمليات تهريب للوقود والأسلحة تصل حركة أنصار الله "الحوثيين" عبر الميناء. وفي العاشر من يناير الجاري، قتل وأصيب 11 شخصاً جراء انفجار ناجم عن إطلاق نار بالقرب من ميناء بلحاف النفطي.وقالت مصادر قبلية إن اشتباكات دارت بين مهربي شحنة من السجائر والألعاب نارية، ومسلحي لجان هادي، أثناء خروجها من ميناء البيضاء التابع لميناء بلحاف النفطي، تسببت في إصابة الشاحنة بطلق ناري أدى إلى انفجار الحمولة من الألعاب النارية المتفجرة ، وكانت مصادر أمنية يمنية كشفت عن ملامح مخطط تنوي السعودية تنفيذه بإشراف هادي، يهدف لاستكمال تنظيم القاعدة سيطرته على حضرموت، وإسقاط محافظة شبوة.
الى ذلك دانت وزارة الإدارة المحلية والإدارة العامة لتنمية الجزر اليمنية بقطاع تنمية المحليات بالوزارة الاستهداف الممنهج للجزر اليمنية من قبل تحالف العدوان السعودي، كونها جرائم إبادة بحق الشعب اليمني تستهدف تشويه الجغرافية السياسية والتاريخ الثقافي والحضاري والقضاء على مقدرات اليمن.
وأوضحت وزارة الإدارة المحلية أن الإعتداءات على الجزر اليمنية إزدادت من بداية العدوان منذ أكثر من عشرة أشهر وكان آخرها إقدام طيران العدوان يوم 11يناير الجاري بشن ثلاث غارات على جزيرة (الفشت) التابعة لمحافظة حجة، أدت إلى فقدان 25 صيادا لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الآن، فيما دمرت قاربيهم بالكامل.
وأشارت الوزارة إلى أن استهداف العدوان للجزر لا مبرر له سوى حقد النظام السعودي على زينة الجغرافية اليمنية المتمثلة بتلك الجزر الفريدة باعتبارها من أجمل جزر العالم .. مهيبة بكافة المنظمات المحلية والدولية المعنية وفي مقدمتها التابعة للأمم المتحدة القيام بواجبها في توثيق وإيقاف هذه الجرائم الهمجية وتقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية لينالوا جزائهم الرادع.
وحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) فقد لفت بيان صادر عن الادارة المحلية إلى أن بداية العدوان على الجزر اليمنية باستهداف جزيرة ميون التابعة لمحافظة تعز، بموقعها الجغرافي والاستراتيجي الهام وقربها من الممر الدولي "مضيق باب المندب" ، ليتوالى بعدها الاستهداف الممنهج للجزر بقصف جزر حنيش الكبرى، عقبان ، كدمان ، زقر بصورة شبه يومية، والقصف الجوي والبحري على جزيرة زقر التابعة لمحافظة الحديدة، باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دوليا.
وذكر البيان أن غارات العدوان المتوالية والمسنودة بطائرات الأباتشي أدت إلى قتل العديد من الصيادين في تلك الجزر تاركة جثتهم فريسة لأسماك القرش، في جرائم إبادة راح ضحيتها مئات الصيادين ما بين قتيل وجريح ومفقود، إلى جانب حصار تحالف العدوان لجزيرتي عقبان وكدمان بالبوارج والسفن الحربية ومنع وصول طواقم الإسعاف إليها، ما اضطر الأهالي إلى دفن جثث الضحايا هنالك خوفا من تحللهم، لتختفي تبعا لذلك معالم الجريمة عن منظمات حقوق الإنسان.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign