هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    قضايا /
جبهة إنقاذ الثورة تتقدم ببلاغ للنائب العام بوقائع فساد ضد وزراء ومسؤلين

07/11/2013 18:20:29


 
الوسط ــ متابعات
تقدم النائب أحمد سيف حاشد رئيس جبهة إنقاذ الثورة السلمية، والقاضي عبد الوهاب قطران رئيس لجنة القضاء والعدل بالجبهة والمحامي جلال حنداد عضو لجنة الشؤون القانونية بالجبهة ببلاغ لدى مكتب النائب العام، بوقائع فساد.وتتمثل بقيام عدد من الوزراء والمسؤلين في عدد من الهيئات الحكومية بتعطيل القوانين و اللوائح والقرارات وتعطيل سير العمل في المرافق الحكومية من خلال امتناعهم عن تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء الصادر برقم (503) وتاريخ 24/9/2013م والذي قضى بتعيين مدراء عموم للإدارات العامة للشؤون القانونية في بعض الجهات الحكومية واستغلالهم للوظيفة العامة للحصول على منافع خاصة.
وجاء في وقائع البلاغ أن وزارة الشؤون القانونية تعاني عدداً من الاختلالات وجوانب القصور وعدم قيامها بتفعيل دورها في الإشراف والرقابة والفحص والإعداد لكافة العقود والاتفاقيات التي تكون الدولة أو إحدى هيئاتها طرفاً فيها وان معظم الهيئات الحكومية لا تزال تقوم بأعمال قانونية هي من صميم اختصاص وزارة الشؤون القانونية، ما أدى إلى إهدار مليارات الريالات من المال العام.
و أشار البلاغ إلى أن رئيس الوزراء اصدر في 24/9/2013م قراراً بتعيين مدراء للشوؤن القانونية في عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، إعمالاً لأحكام الدستور والقانون وعلى وجه الخصوص المواد (36،8،4) من قانون قضايا الدولة رقم (30) لسنة 1996م، والمواد (45،43،22،21،20) من اللائحة التنفيذية لقانون قضايا الدولة.
كما أشار البلاغ ضمن الوقائع إلى ما نشرته بعض الصحف المحلية والمواقع الإخبارية من تصريح للأستاذ محمد علي المقطري وكيل قطاع قضايا الدولة في وزارة الشؤون القانونية تضمن اتهاماً لوزراء في الحكومة بتعطيل قانون قضايا الدولة، وتعهد بكشفهم.
واستند البلاغ إلى نص المادة (94) أ. ج والمادة ( 24 ، 30) من قانون مكافحة الفساد، والمادة (165) من قانون الجرائم والعقوبات رقم (12) لسنة 1994م .
واعتبر البلاغ ما صرح به وكيل وزارة الشؤون القانونية بأن عدداً من الوزراء ورؤساء المصالح والهيئات الحكومية امتنعوا وتهربوا كثيرا من تمكين مدراء الشؤون القانونية الذين تم تعيينهم في وزارتهم من ممارسة مهامهم وأن الوزارة لن تتوانى عن كشف كافة الجهات والمسؤلين الذين يعطلون قانون قضايا الدولة ولائحته التنفيذية ويعملون على تخصيص الإدارات العامة للشؤون القانونية وفق مصالحهم الخاصة .. إن تصرف تلك الجهات والأشخاص على ذلك النحو قد توافرت فيه كافة الأركان والشروط التي استوجبها المشرع اليمني لقيام جريمة عرقلت سير العمل واستغلت الوظيفة العامة للحصول على منافع شخصية المنصوص عليهما في المادة (165) عقوبات والمادة (30) من قانون مكافحة الفساد..
وطالب البلاغ النائب العام تكليف الأستاذ محمد علي المقطري- وكيل وزارة الشؤون القانونية لقطاع قضايا الدولة بالحضور إلى نيابة الأموال العامة الثانية لسماع أقواله وتحديد أسماء الوزارات والهيئات الحكومية والأشخاص الذين امتنعوا عن تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (503) والذي قضى بتعيين مدراء عموم للإدارات العامة للشؤون القانونية في بعض الجهات الحكومية، مع موافاة النيابة بصورة من القرار، و استدعاء الأشخاص والمسؤلين عن تلك الوزارات والهيئات الحكومية التي امتنعت عن تنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء والتحقيق معهم وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع جراء تعطيلهم لسير العمل في المرافق الحكومية و استغلالهم للوظيفة العامة للحصول على منافع شخصية زجراً لهم وزجراً لأمثالهم ممن تُسوِّل لهم أنفسهم العمل على تعطيل أحكام القوانين واللوائح والقرارات النافذة.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign