هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    ساحات /
وصفوا التكفيريين بسكنة الكهوف ودعاة الكهنوتية

2012-01-18 18:54:38


 
ندد شباب الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز في بيان صدر عنهم مساء أمس الاول  بالحملة التكفيرية التي تتعرض لها الأديبة والناشطة في الثورة الشبابية "بشرى فضل المقطري".   وقال البيان "إنه في الوقت الذي خرج فيه الشعب اليمني معلناً ثورته الشبابية الشعبية السلمية في الحادي عشر من فبراير المجيد من العام المنصرم,  ينشد الحرية والعدالة والتغيير من خلال إسقاط النظام الديكتاتوري وكل موروثاته الفاسدة, وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة, مقدما في سبيل ذلك آلاف الشهداء والجرحى، ظهرت  جماعة من سكنة الكهوف ودعاة الكهنوتية الواهمين معتقدين أن بإمكانهم إعادة عجلة الحياة إلى القرون الوسطى, التي نُصبت فيها المشانق والمحارق للفلاسفة والعلماء والتنويريين لشنق العقل وفرض الذهنية الظلامية".    واعتبر البيان أن " الحملة التكفيرية المسعورة التي تتعرض لها المناضلة بشرى المقطري عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني تأتي في مرحلة حرجة تعيشها الثورة اليمنية المتمثلة في خوف القوى التقليدية الثيوقراطية داخل اليمن وخارجها والمتمثل في الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة الديمقراطية الحديثة؛ مشيرين الى أن بناء الدولة المدنية الحديثة يمس مصالح هذه القوى الظلامية في العمق باعتبارها جزءاً من بنية النظام الفاسد والداعم له عبر فترة حكمه الطويلة.    وأكد البيان "أن استهداف المقطري كصوت ثوري إعلامي صادق منحاز لقضايا البسطاء والمعدمين جاء بسبب دورها الثوري النضالي التنويري من أجل انتصار الثورة وتحقيق كامل أهدافها".   و ذكر "أن الحملة التكفيرية تقودها أذناب الوهابية المعروفة تاريخياً بمواقفها العدائية للشعب اليمني وتقدمه الاجتماعي، وهو ما اعتبره البيان تجسيداً لعدائية هذه الجماعة لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر وتكفيرهم للوحدة ومشروعها المدني الحديث, ومساهمته الرئيسة في حرب صيف 94م الظالمة التي أُجهض من خلالها المشروع الوحدوي الوطني لصالح قوى التخلف والفيد, فضلا عن مساهمتها في حروب صعدة العبثية ", حد تعبير البيان."    واعتبر البيان أن" هذه الجماعة التكفيرية تهدف من خلال تكفير رموز الثورة الشبابية إلى حرف مسار الثورة الشبابية الشعبية السلمية بعيداً عن أهدافها المنشودة، موكداً أن الدور الريادي الذي ميز المقطري والمتمثل في فضح وتعرية القوى المضادة للثورة كان السبب في استهدافها بشكل منظم في محاولة يائسة لخلق معارك جانبية تصرف أنظار الناس عن الجرائم التي ترتكبها هذه القوى داخل الساحات وخارجها".    وأشار الى " أن قوى الظلام والتخلف المشرعنة للقتل واستباحة الحقوق التي كفلها وصانها ديننا الإسلامي الحنيف متجسداً في القول المأثور ( لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من إراقة دم امرئ مسلم ) هي اليوم توجه سهامها الغادرة ضد هذه المعاني العظيمة، وألمح البيان إلى ما نشرته صحيفة الجمهورية في عددها الصادر بتاريخ 16 يناير 2012م على لسان أمين عام جامعة الإيمان بتعز والذي قام بتكفير صوت الثورة البارز ودعا إلى محاكمتها, وتجنيد أتباعهم ومن يدور في فلكهم بكتابة وتوزيع منشورات تشهيرية في الساحة وعبر مختلف وسائل الإعلام".    وأكد البيان أن " شباب الحزب الاشتراكي اليمني وكوادره وأعضاءه وأنصاره يحذرون من أي استهداف لرموزهم القيادية في الثورة وكل رموز الحداثة بصرف النظر عن انتماءاتهم الحزبية ومشاربهم الفكرية , ويؤكدون بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي وأن سيناريو لينا مصطفى عبد الخالق واغتيال الشهيد جار الله عمر لن يتكرر, وعلى هؤلاء أن يدركوا خطورة اللعب بمثل هذه الأوراق. مؤكدين أن بإمكانهم إخراس تلك الأصوات بفتح ملفات جرائمهم في حق الوطن والشعب حتى الأموات منهم".   وأهاب البيان" بكل المعنيين بحقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية وكل أحرار العالم إلى مؤازرة الأصوات الحرة والدفاع عنها ودعا البيان كافة أبناء الشعب اليمني إلى عدم الالتفات لهذه الأصوات الناعقة التي تحاول صرف الأنظار عن القضايا الحقيقية لشعبنا وأهداف ثورته".   يذكر أن الحملة التكفيرية التي تعرضت لها الناشطة في الثورة الشبابية بشرى المقطري جاءت على خلفية مقال سياسي انتقدت فيه مواقف بعض القوى والأحزاب من الثورة الشبابية السلمية.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign