مسؤول اسرائيلي يفضح عن زيارة رسمية لمحمد بن سلمان الى تل ابيب ويكشف وصحف تكشف حميمية العلاقة بين الدولتين       مصدر عسكري يكشف للوسط عن اهم منطقتين يستميت الجيش السعودي باستعادتها من القوات اليمنية        هل كلّفت الرياض أبوظبي بـإدارة «المهمات القذرة» في اليمن؟       الاستراتيجية السعودية البديلة في الحرب على اليمن والاعتراف المتأخّر بالدور الروسي     
    المفتتح /
كلمة الوسط

2010-04-21 16:15:20


 
تدخل صحيفة الوسط أواخر هذا الشهر عامها السابع بعد سنوات مضت حاولنا فيها قدر إمكاننا أن تنتهج معنى الاسم الذي حملته وأردناه لها بعيداً عن التمترس خلف توجه سياسي بعينه أو تمثيل وجهة نظر أحادية الجانب. ظل همنا ومازال كيف نكون صادقين في نقل مختلف وجهات النظر بحيث لا نمثل وصاية على قارئنا مهما كانت قناعتنا وأن نكون أقرب لوسطاء في نقل الآراء والرؤى المختلفة ليكون القارئ أيضاً صاحب قرار في الحكم على ما يتلقى. بعد هذه السنوات لا ندعي أننا راضون كل الرضى عما قدمنا باعتبار أن الفارق كبير جداً بين ما نتمناه وبين واقع يفرض علينا حصاره مادياً بتقلص مساحات الإعلانات التي في العادة تخضعك للانحراف عن مسار الوطن والمواطن وهو ما نرفضه أو تفرض عليك سلوكاً همجياً هو أقرب للابتزاز وهو ما لم نتربى عليه وبالتالي لا نقدر عليه. انحسار مساحة الحرية المتاحة وتجاذب الاستقطابات التي تفرض على كل صحفي يحترم ذاته أن يفكر ألف مرة قبل أن يكتب حتى لا يحسب على هذا الطرف أو ذاك وهي مسؤولية ارتضينا تحملها لوعد قطعناه لكل قرائنا منذ صدور العدد الأول الصادر في 24/4/2004 نحن لا نشكو ولكن نطرح جزءاً من معاناة نحبها نقتاتها بطيب خاطر ولا نهرب منها أو نملها وكيف يشاركنا من تعود على أن تكون هذه الصحيفة بين يديه ظروفنا لقد رفعت علينا عشرات القضايا وتحملنا مئات الاتهامات التي انهالت علينا من كل حدب وصوب أغلبها من السلطة التي لم يتبق في جعبتها مزيد من التهم بالعمالة وبعد أن استنفدها شرقاً وغرباً على مستوى الداخل والخارج وكل ذلك لأجل أن يستمر مشروع الوسط ويحافظ على قيمة التوسط تجسيداً لقوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا".




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign