هؤلاء من يتصارعون على قيادة المؤتمر من الخارج فما هو قرار قيادات الداخل في ظل تفرد الحوثيين بالقرار        مصدر مقرب من اسرة الزوكا يوضح للوسط حول دفن الزوكا ومشائخ شبوة يطالبون بتسليم الجثة        عاجل حقيقة دفن صالح قبل قليل ومصادر تكشف للوسط اسم من تم دقنه        تعاون صالح مع «التحالف»... تداعيات غير محسوبة      
    المفتتح /
فيما اتُّهِمَ حوثيي بني حشيش باستخدامهم أسلحة إسرائيلية

2009-07-15 17:06:07


 
الحوثيون: على السلطة وقف التحرشات قبل أن تقوم بما يلزم لدفع العدوان ما زالت حالة اللاحرب واللاسلم فارضة حضورها في مناطق عديدة بصعدة وقد أكد بيان صادر عن مكتب الحوثي الإعلامي تواصل المواقع العسكرية في المناطق الغربية أسفل مران خروقاتها مستخدمة الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمدفعية والدبابات. وأشار البيان إلى أنه في يوم أمس تواصل الضرب من المواقع العسكرية أسفل مران على منازل وممتلكات المواطنين في نفس الوقت الذي تم فيه إرسال تعزيزات عسكرية من أفراد وعتاد ومؤن بالإضافة إلى بناء منصات صواريخ وشق طرقات. وأضاف أن المواقع العسكرية في مديرية رازح "حرم موقع المطار ومركز القلعة" تقوم هي الأخرى بضرب بيوت المواطنين رغم وجود الوساطة. واتهم البيان السلطة بعدم رغبتها باستقرار الوضع وأنها تستخدم الضغط والتخويف والقيام بالاعتقالات الواسعة بغرض إجبار المواطنين على الوقوف معها. وفي بيان آخر ادعى الحوثيون قيام موقع لحمان أسفل مران الجمعة الماضية بضرب بيوت المواطنين في قرية القعد بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة. وذكر أن السلطات تقوم بمسح الطرقات الجبلية إلى  المواقع العسكرية المطلة على محافظة صعدة وتعزيزها بالدبابات ومواقع الصواريخ كما قام موقع "حرم" العسكري بمديرية رازح بضرب منطقة غمر بالرشاشات الثقيلة الخميس الماضي. هذا وحذر البيان الصادر عن مكتب الحوثي الإعلامي المواقع العسكري من مغبة ما اعتبره استخفافا بحياة المواطنين ومواصلة خروقاتها. وحذر السلطة من نتائج عدم توقف تلك التحركات والتحرشات والخروقات، مشيرا إلى أنه يجب على السلطة أن توقف تلك التحركات والتحرشات والخروقات قبل أن يحصل ما يلزم لدفع الضرر والعدوان المتكرر. إلى ذلك أقرت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب والحرابة في جلستها المنعقدة بصنعاء أمس الأول تأجيل محاكمة عناصر ما عرف بخلايا حوثيي بني حشيش إلى الاثنين القادم لتمكين النيابة العامة من تقديم بقية أدلة الإثبات على التهم المنسوبة لعناصر الخلايا المشمولة بقرار الاتهام. وكانت المحكمة في جلستها التي عقدت برئاسة القاضي محسن علوان قد واجهت المتهمين بأقوالهم التي تليت عليهم من واقع محاضر الاستدلالات وتحقيقات النيابة إلا أنهم أجابوا عليها برفض المحاكمة والمحكمة لعدم شرعيتها حد زعمهم، مرددين بعدها شعاراتهم المعتادة (الموت لإسرائيل...). إلى ذلك نشر موقع "المؤتمر نت" التابع للحزب الحاكم خبراً تحت عنوان "الكشف عن استخدام مخربي الحوثي أسلحة إسرائيلية" ذكر فيه أن المحكمة الجزائية استمعت لاعترافات عدد ستة متهمين من المجموعة الرابعة والأولى ضمن ما وصفهم الخبر بعصابة القتل والتمرد في بني حشيش، وأن هذه الاعترافات كشفت عن استخدام المتهمين لأسلحة إسرائيلية الصنع لمهاجمة أبناء القوات المسلحة والامن وإرهاب المواطنين. وذكر الموقع أيضا أن المحكمة استمعت لاعترافات المتهم السادس أحمد علي المريجي والمتهم السابع علي مجاهد علي السمين والثامن علي محسن محمد القحم من المجموعة الرابعة تضمنت إقرارهم بتأثرهم بالأفكار الحوثية عن طريق المحاضرات والملازم التابعة لحسين الحوثي وقيامهم بوضع ارتاب ومواقع حربية في المواقع المرتفعة بمديرية بني حشيش وتلقيهم توجيهات من قبل من زعموا أنه قائد مجاميع التمرد في بني حشيش أبو عبدالله حسين الشامي المعين من قبل عبدالملك الحوثي وأن الأسلحة التي كانت معهم هي صواريخ كتف وبوازيك إلى جانب رشاشات آلية روسية وإسرائيلية الصنع. وأضاف أن المحكمة استمعت لاعترافات المتهم التاسع علي مجاهد الشركة، والعاشر رسام محمد الأغربي والحادي عشر صالح محمد البحر من المجموعة الأولى والتي تضمنت اعترافات بتلقيهم توجيهات من قائد مجموعات التمرد في بني حشيش قبل يومين من اندلاع المواجهات في المنطقة بالصعود إلى موقع رأس الجميمة وقاع الأطراف والنجود لمهاجمة الحرس الجمهوري وأن مما جاء في اعترافاتهم أيضا استيلاءهم على دورية (طقم) تابع للشرطة العسكرية ومحاولتهم تغيير طلائها إلى اللون الأسود لكن أفراد الأمن سرعان ما استعادوه في هجوم مباغت.  يذكر أن عدد من يتم محاكمتهم من أتباع الحوثي منذ إبريل الماضي بلغ 82 شخصا من أصل 197 من منتسبي جماعة الحوثي الذين سيتم تقديمهم للمحاكمة بنفس التهم.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign