الوسط تكشف حقيقة ماجرى لوفدي نواب صنعاء والرياض وسبب تعليق مشاركتهم في اجتماع البرلمان الدولي وموقف مصر        هكذا تقود السعودية ومعها سلطات هادي المعركة ضد المنظمات الإنسانية التي عجزت عن ترويضها بمقابل غياب سلطات صنعاء         مسؤول اسرائيلي يفضح عن زيارة رسمية لمحمد بن سلمان الى تل ابيب ويكشف وصحف تكشف حميمية العلاقة بين الدولتين       مصدر عسكري يكشف للوسط عن اهم منطقتين يستميت الجيش السعودي باستعادتها من القوات اليمنية      
    المفتتح /
في خارج وداخل البيت الأول للحكومة

2009-07-15 17:04:14


 
برلمانيون يهاجمون مجلسهم والعليمي يعاضد بين القاعدة والحراك والحوثيين هاجم عدد من البرلمانيين مواقف مجلس النواب الذي ينتسبون إليه ويمثلون أعضاء فيه تجاه العديد من القضايا، واصفين المواقف الصادرة عن المجلس أنها لا تعبر عن تمثيله للشعب والدستور بقدر ما تعكس مجلساً ديكورياً للاستعراض. وقالوا في مجمل هجومهم لو كان المجلس يمثل إرادة الشعب لكان قد قضى على الكثير من المشاكل في البلد ولما لجأ الناس للاعتصام أمام الحكومة. وبحسب تعبير النائب الإصلاحي منصور الزنداني فإن البرلمان لم يستطع تمثيل نفسه "وأنه لو استطاع تمثيل نفسه لكان بقي لديه قليل من الكرامة التي تجعله يقف بجوار الشعب". مشيرا إلى أنه كيف يعقل أن "نشتكي للحكومة والبرلمان موجود؟ وكيف يوجد برلمان والحكومة تنصب نفسها بدلا عنه في اختراع دستور وإنشاء محاكم خاصة بالصحفيين في ظل صمت المجلس. ودعا مجلس النواب للاعتراف بعدم قدرته الوقوف بجانب الشعب ونصرة قضاياه. وكان رئيس الكتلة البرلمانية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الرئيس الدوري للمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك النائب سلطان العتواني قد هاجم هو الآخر في الاعتصام المقام أمس بساحة الحرية الحكومة من خلال ما قال عنه تقصيرها في القبض على قتلة الدكتور درهم القدسي قائلا "إنه رغم مرور أشهر على الاعتصام أمام الحكومة للمطالبة بإلقاء القبض على قتلة الدكتور القدسي لكنهم لم جدوا سوى اغتيال للأرواح والآراء، كما عبر عن أسف المشترك لما وصلت إليه الأوضاع في البلد محملا من وصفهم بالمزايدين على الديمقراطية والعابثين بثروة البلد من الفاسدين مسئولية تردي الأوضاع، داعيا في الوقت ذاته إلى التصدي بقوة لأولئك العابثين وجعل الـ22 من مايو منارة للحرية والحق والعدل. وفي الاعتصام الذي امتزجت فيه أصوات البرلمانيين بالسياسيين والصحفيين بالحقوقيين والأطباء بالمهنيين وتنوعت فيه المطالب التي ذهبت بعضها إلى المطالبة بإقالة وزيري العدل والإعلام على خلفية مصادرة 8 من الصحف المستقلة ومنع طباعتها وإنشاء محكمة استثنائية للصحفيين، أبدى النائب البرلماني عبدالرزاق الهجري (إصلاح) تضامنه مع الصحف المصادرة وعائلة القدسي ذكر أنه "لولا أن المجلس خارج فترة انعقاد جلساته وإلا لكان استدعى وزير الإعلام وعاقبه على تصرفه الذي وصفه بالأرعن. داعيا أعضاء مجلس النواب إلى الوقوف صفا واحدا لسحب الثقة عن وزيري العدل والإعلام. كما طالب الأمين العام لنقابة الأطباء عبدالقوي الشميري مجلس النواب لاستدعاء وزير الداخلية حول تعثر القبض على قتلة الدكتور القدسي رغم معرفته مكان اختبائهم أو إقالته. إلى ذلك انسحب عشرات الصحفيين فيهم أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين من المؤتمر الصحفي المنعقد أمس برئاسة مجلس الوزراء تضامنا مع الصحف الموقوفة. وكان نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية د. رشاد العليمي قد دعا في المؤتمر الصحفي القائمين على الصحف إلى الاحتكام لقانون الصحافة والمطبوعات مؤكدا بأن ما قامت به وزارة الإعلام حجز إداري وليس إيقافا، مشيرا بنفس الوقت إلى المادة (107) من قانون الصحافة والمطبوعات التي تجيز لوزير الإعلام الحجز إداريا على أي صحيفة وقعت في محظورات النشر كما يعطي الصحف المتضررة حق اللجوء إلى القضاء مبديا استعداد الحكومة لمقاضاة أي مسئول يثبت مخالفته للقانون فيما يتعلق بمنع تلك الصحف من الصدور. وأضاف "ليس هناك مشكلة مع الصحف الموقوف وبإمكانها أن تطبع من غد.. فقط تلتزم بالقانون".  واعتبر العليمي إنشاء محكمة خاصة بالصحافة شأن قضائي لا تتدخل الحكومة فيه. وفي المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا للحديث عن المؤتمرات المحلية التي ستدشن مطلع يونيو من عدن وتمتد لمناقشة استراتيجية الحكم المحلي في بقية المحافظات تحدث العليمي عن الجوانب الأمنية والتحديات التي تواجهها اليمن في المرحلة الراهنة. وقال "إن التحديات التي تواجهها اليمن اليوم تتمثل في الإرهاب ومحاولة الخروج عن الثوابت الوطنية والانقلاب على الديمقراطية والقضايا الاقتصادية، مؤكدا في نفس السياق حاجة اليمن إلى اصطفاف وطني للوقوف في وجه تلك التحديات. الوزير العليمي وفي معرض حديثه عن المعالجات الحكومية لتلك القضايا والتحديات اعترف بوجود أخطاء رافقت أداء الحكومة أمل أن تسهم الصحافة في تصحيح أعمال الحكومة وأدائها. وقال: "لا توجد حكومة في الدنيا بدون أخطاء ونحن نحاول في الحكومة تصحيح تلك الأخطاء".  وكشف رئيس اللجنة الأمنية العليا عن وجود قواسم مشتركة بين العناصر الخارجة عن القانون وتنظيم القاعدة والحوثيين، تمثلت في الإنقلاب على الديمقراطية والخروج عن الثوابت الوطنية "كلً يبحث عن موضع قدم". وأضاف العليمي" التسجيل الصوتي الأخير للقاعدة فاجأ الكثير من المراقبين، وأكد بأن تنظيم القاعدة يبحث عن الفوضى وعن الأماكن التي تنهار فيها الأنظمة السياسية"، واعتبر تأييد تنظيم القاعدة والحوثيين لما يحدث في بعض المدن في المحافظات الجنوبية من أعمال خارجة عن القانون يدخل في إطار تأييد العنف ومحاولة الانقلاب عن الديمقراطية والخروج عن الثوابت الوطنية. وأكد نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن بأن الأوضاع الأمنية مستقرة في جميع المحافظات بما فيها تلك المدن التي شهدت توترات في الآونة الأخيرة بالمحافظات الجنوبية، مدللاً على ذلك بالمهرجانات الإحتفالية التي تنظم في جميع المحافظات بالذكرى الـ19 عشرة للوحدة اليمنية.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign