الوسط تكشف حقيقة ماجرى لوفدي نواب صنعاء والرياض وسبب تعليق مشاركتهم في اجتماع البرلمان الدولي وموقف مصر        هكذا تقود السعودية ومعها سلطات هادي المعركة ضد المنظمات الإنسانية التي عجزت عن ترويضها بمقابل غياب سلطات صنعاء         مسؤول اسرائيلي يفضح عن زيارة رسمية لمحمد بن سلمان الى تل ابيب ويكشف وصحف تكشف حميمية العلاقة بين الدولتين       مصدر عسكري يكشف للوسط عن اهم منطقتين يستميت الجيش السعودي باستعادتها من القوات اليمنية      
    المفتتح /
فيما الخليج قالت بوجود حوار سري بين الحكومة والحراك برعاية مصرية أمريكية

2009-07-15 16:46:57


 
مصدر رئاسي يؤكد لـ"الوسط": لا حوار مع  الانفصاليين في الداخل ولا المعارضة العميلة في الخارج نفى مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية عدم صحة ماتناولته صحيفة الخليج من وجود وساطة مصرية خليجية بين الحكومة اليمنية والحراك الجنوبي برعاية مصرية أمريكية. واكد المصدر الرئاسي في اتصال هاتفي مع الوسط  انه لا حوار مع الانفصاليين المخربين في الداخل كما لايمكن إجراء حوار مع  من وصفهم بالمعارضة العميلة في الخارج. وفي الوقت الذي لم يؤكد مصدر رسمي في واشنطن صحة الخبر نفى كل من الرئيس علي ناصر محمد وحيدر العطاس وعبدالرحمن الجفري صحة ما أشيع عن حوار يجري في القاهرة، ونفوا علمهم بأي واسطة من هذا النوع معتبرين ما نشر مجرد اختلاق وكذب لا أساس له من الصحة.  وكانت نشرت صحيفة الخليج في عددها الصادر يوم أمس خبرا جاء فيه  أكدت مصادر أمريكية في واشنطن لـ"الخليج" أن إدارة الرئيس باراك أوباما تؤيد وساطة مصرية - خليجية تجري سراً بين الحكومة اليمنية و"الحراك الجنوبي" ودعاة انفصال جنوب اليمن، مشيرة الى مخاوف أمريكية من تحول البلاد الى صومال جديدة، في ظل انشغال الإدارة الحالية في الإعداد لما وصفته ب"نقلة متميزة" على صعيد التسوية. جاء ذلك، فيما تبدو إدارة أوباما في غنى عن أية مشكلات حالية في اليمن، خصوصاً وهي تعد لنقلة "متميزة" على صعيد ملف عملية السلام، كما أنها في غنى أيضاً عن تحول اليمن إلى صومال جديدة. في غضون ذلك، باشرت القاهرة ودول خليجية مساع للوساطة من خلال مفاوضات سرية ستجرى خلال أيام في العاصمة المصرية بإدارة فريق من الخارجية المصرية. وكانت مصادر في واشنطن أكدت ل"الخليج" تأييد إدارة أوباما للوساطة المصرية - الخليجية على أساس أنها في غنى عن بوادر عدم استقرار بالمنطقة في الوقت الحالي لا سيما وهي تستعد لتحقيق تحرك على صعيد عملية السلام، ناهيك عن قلق دوائر أمريكية من اشتعال الموقف في اليمن بشكل أخطر بكثير مما حدث عام ،1994 وقالت المصادر إن واشنطن لا تريد "صومالاً جديدة"، وحرب عصابات قد تصل الى حرب أهلية. بينما تستمر في مراقبة الوضع هناك مع تأييد جهود الوساطة العربية لحل المشكلة بأسرع وقت ممكن. وعلمت "الخليج" أن محادثة الرئيس اوباما هاتفياً مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قبل يومين ناقشت مسألة الوساطة التي تتبناها القاهرة    وعاصمتان خليجيتان وان القاهرة ستستضيف محادثات مصالحة خلال أيام، تناقش فيها مقترحات عدة من بينها التفاوض على صيغة فيدرالية مع بقاء وحدة اليمن، كما أن هناك أفكاراً أخرى مثل تعيين رئيس وزراء من جنوب اليمن يتمتع بصلاحيات تنفيذية واسعة، وأخرى تتحدث عن تقليص السلطات الرئاسية. ويتوقع أن تبدأ المفاوضات التي أحيطت بالسرية خلال أيام، إذ بدأ توافد قيادات المعارضة بالجنوب بالفعل الى العاصمة المصرية انتظاراً لاجتماعهم بوجود مسؤول من الخارجية المصرية. وعلمت "الخليج" أن من بين القيادات التي وصلت الى مصر عبدالرحمن الجفري ومحسن بن فريد وعلي ناصر محمد ومحمد علي أحمد (محافظ أبين السابق المقيم في أوروبا) وحيدر العطاس رئيس الوزراء الأسبق. كما رفعت أسماء عن قوائم الممنوعين من دخول مصر وبينهم عبدالله الأصنج وزير الخارجية اليمني الأسبق. وكان أحمد صالح المثنى رئيس التجمع الديمقراطي الجنوبي فرع الولايات المتحدة قاد تظاهرة أمام مقر وزارة الخارجية وسلّم عريضة موجهة الى هيلاري كلينتون، وقال ل"الخليج" ان هناك قيادة جنوبية شكلت بقيادة علي سالم البيض. وعلى الرغم من إصراره على "أن الوحدة في نظرنا قد فشلت" على حد قوله، إلا أن أية مصالحة على قاعدة الاتفاق مع قيادة الجنوب برئاسة البيض سنؤيدها. يشار إلى أن صحيفة الرياض كانت قد دعت في افتتاحيتها مطلع الأسبوع الماضي إلى حوار يرعاه قادة الخليج بين الرئيس ومن أسمتهم أطراف النزاع إلا أن أي مصدر رسمي لم يعلق على ما جاء في الصحيفة وعوضا عن ذلك دعا الرئيس إلى حوار يرعاه في دار الرئاسة.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign