الوسط تكشف حقيقة ماجرى لوفدي نواب صنعاء والرياض وسبب تعليق مشاركتهم في اجتماع البرلمان الدولي وموقف مصر        هكذا تقود السعودية ومعها سلطات هادي المعركة ضد المنظمات الإنسانية التي عجزت عن ترويضها بمقابل غياب سلطات صنعاء         مسؤول اسرائيلي يفضح عن زيارة رسمية لمحمد بن سلمان الى تل ابيب ويكشف وصحف تكشف حميمية العلاقة بين الدولتين       مصدر عسكري يكشف للوسط عن اهم منطقتين يستميت الجيش السعودي باستعادتها من القوات اليمنية      
    المفتتح /
عودة الهدوء إلى ردفان بعد اسابيع مشحونة بالعنف..

2009-07-15 16:44:18


 
هجوم مسلح يستهدف اجتماعاً في الضالع لتشكيل هيئة دفاع عن الوحدة فيما أعلنت اللجنة الرئاسية عودة الهدوء والاستقرار إلى مدينة ردفان فإن محافظة الضالع لا تزال تعيش تحت أجواء التوتر. وبحسب المعلومات فقد تعرض عصر أمس الثلاثاء منزل الشيخ محمد عبدالمجيد الحريري بمحافظة الضالع لوابل من الرصاص أطلقها مجهولون بعد أن ألقوا قنبلة إلى فناء المنزل لم تسفر عن أية إصابات. إطلاق المجهولين الرصاص على المنزل وإلقاء قنبلة في فنائه جاء أثناء ما كان يجتمع بداخله ما يقارب الثلاثين شخصية من مشائخ وأعيان الضالع بحضور وكيل المحافظة لحسون صالح مصلح بهدف تشكيل لجنة للدفاع عن الوحدة اليمنية. وبعد ما يقارب الأسبوعين من التوتر والاشتباكات في مديريات محافظة الضالع بين المواطنين المحتجين على الاستحداثات العسكرية وقوات الجيش والأمن وسقوط عشرات القتلى والجرحى، عاد الهدوء إلى المحافظة وخاصة مدينة ردفان حيث ألغت قوات الجيش المتواجدة بجبل الأحمرين المواقع العسكرية الجديدة التي كانت استحدثتها هناك بعد التزام المجلس المحلي ومشائخ المنطقة منع أي تقطع أو أعمال عنف وفقا لاتفاقهم مع اللجنة الرئاسية المكلفة باحتواء الأحداث. وبدأ التواجد العسكري بالاختفاء منذ الأحد الماضي وكان اتفاق اللجنة الرئاسية مع الأهالي تم منتصف الأسبوع الماضي إلا أن وصول تعزيزات عسكرية يومها للمنطقة أعاق تنفيذ الاتفاق وهو ما جعل المواجهات تعقبه مباشرة. وأعلنت اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في ردفان مطلع الأسبوع الحالي عودة الاستقرار إلى مديريات ردفان الأربع وانتهاء المظاهر المسلحة من قبل من وصفتهم بالعناصر المسلحة من خارج ردفان والتي كانت تخطط لجعل هذه المنطقة ساحة لها. وأشارت إلى أن مئات الأسر التي كانت قد نزحت من منازلها في الحبيلين خلال الأيام الماضية عادت إليها وأعيد فتح أكثر من ألف محل تجاري. ونسب موقع سبتمبر نت الإخباري إلى مصدر في اللجنة الرئاسية قوله إن الخيرين من أبناء ردفان استجابوا وتفاعلوا مع رسالة فخامة رئيس الجمهورية الموجهة إليهم والتي شددت على أن يكونوا عند مستوى المسئولية وأن ينتبهوا للعواقب التي كانت ستحدث لهم جراء تصرفات القلة القليلة من داخل المنطقة وخارجها مثل قطع الطرق والأعمال المخلة بالأمن والاستقرار في المنطقة أو من خلال الشعارات والفعاليات التي تهدد الامن والسلم الاجتماعي". وبالرغم من ذلك فلا تزال مدارس (الصمود، وثانوية لبوزة، والكبسي، وردفان، وتربية الحبيلين) مغلقة في وجه الطلاب وكانت الاشتباكات بين أتباع الحراك والقوات العسكرية الأخيرة خلفت 9 قتلى أربعة عسكريين وخمسة من المواطنين آخرهم صالح الجميعي الذي توفي متأثرا بجراحه. وفي محافظة حضرموت أقدمت السلطات الأمنية على اعتقال المحامي عبدالرحمن يسلم باكثير الذي تطوع ضمن هيئة محامين كلفتهم فرع نقابة المحامين بحضرموت للترافع عن المعتقلين على ذمة احتجاجات 27 إبريل المنصرم مناشدة من أسر المعتقلين، وقد أثار اعتقال المحامي باكثير استنكار المحامين الذين اعتصموا أمام مقر البحث الجنائي بالمكلا صباح أمس الثلاثاء. وتوجهوا بعدها إلى محافظ حضرموت لإبلاغه بموقفهم المستنكر لمثل هذه الإجراءات. كما كانت الاجهزة الأمنية اعتقلت في مدينة المكلا الاثنين الماضي الناشط السياسي والإعلامي يحيى بامحفوظ. هذا وكانت بعض قيادات الحراك الجنوبي اجتمعت في منزل الشيخ طارق الفضلي وأعلنت عن توحيد جميع هيئات الحراك في كيان واحد يدعى مجلس قيادة الثورة السلمية بالجنوب.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign