هكذا تسعى السعودية لشرعنة الحصار على اليمن        تغير مسار الاتهام من صالح والحوثي الى قطر والإخوان وعملية داعش تحديا لعودة بن دغر وللاجتماع الأمني        ابن سلمان وشرك مماثلة إيران بالعراق و«حزب الله» بالحوثيين وعلاقته بفشل انظمة امريكية متعاقبة بإشعال حرب سنية شيعية        ماوراء إدراج حلفاء للتحالف على لائحة الإرهاب و تصريحات بن سلمان باستمرار الحرب على اليمن      
    جدل وأصداء /
غلاب: الفعل الثوري وصراع مراكز القوى..لماذا أصبحت الثورة قوة مضافة للوجه الآخر للنظام؟

2011-07-13 19:17:45


 
كتب/نجيب غلاب   لا يمكن لأحد أن يقف ضد الفعل الثوري السلمي أو يتحداه لأنه قوى عاصفة ينمو في أحشائها الحلم الإنساني الدائم بالتغيير والتجديد ونقل الإنسان من مرحلة دنيا إلى آفاق السمو والعلو النافع لكل فرد، إنها مجد يصنعه أحرار طاهرون مصالحهم منحازة كليا للناس، والحر الباحث عن الحرية والكرامة لا يحمل حقداً ولا كراهية ضد خصمه، فاللاعنف الثوري حب كامل حتى للخصم، إنه يخاطب ضمير المعتدي والظالم من خلال التضحية بالذات ولا يهم أن يخسر الثوري السلمي الحر طالما تمكن من تحرير الظالم من ظلمه، إنه يتألم على الظالم والمظلوم في الوقت ذاته وطموحه أن يعيد لخصمه روحه الإنسانية وعقله المجنح في آفاق الرحمة لذا فإن التسامح هو أعلى تجليات الأخلاق لدى الثوري الحر.   في هذه المقالة سأحاول أن أقدم رؤية لطبيعة الصراع الحالي الذي تديره مراكز القوى الفاعلة وتأثيرها على الفعل الثوري وهي لا تخرج عن أطروحاتي السابقة مع إدخال الفعل الثوري كعامل جديد في الصراع وسيتم تأجيل نقد الفعل الثوري لمقالة أخرى.   بادي ذي بدء كشفت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام أن التغيير ضرورة، وقد تحركت القوى الشابة لتخليق فكرة الثورة كحلم أثير لدى القوى الجديدة الباحثة عن يمن متطلع إلى المستقبل يحمل بين طياته يمناً مختلفاً متوائماً مع التحولات العصرية التي تكتسح كل أركان الأرض، وفي سعيها الحثيث عاشت الساحات حلمها، بذلت قصارى جهدها وبشكل جاد ومنظم لإخراج الحلم إلى حيز الواقع.   وليس كل ما يتمنى المرء يدركه فمع الوقت وتطور الصراع تعقدت الأوضاع وفقدت الطموحات وهجها النقي، واتضح أن الفعل الثوري بقواه الحيوية والتي تولدت تلقائيا بفعل الحاجة للتغيير ليس إلا فاعلاً في صراع القوى المتنازعة على حكم البلاد وثروتها، وتم التحكم فيه والسيطرة على مساره بدقة متناهية حتى لا تتحول الثورة إلى قوة فاعلة صانعة للتغيير خارج سياق طموحات قوى معارضة (الإخوان وحلفائهم من القبائل التي تلبست بالعقيدة) وحاكمه (عسكر وأمن ومسئولين كبار) والذين عملوا سابقا ومن داخل النظام وخارجه كقوى متوافقة ولكنها لم تكن واضحة المعالم للمراقب العادي وكشفت الاحتجاجات أنهم يعملون كنسق واحد منسجم للسيطرة على الحكم.   فمن الواضح أن الحراك الجماهيري الراهن كشف الحجب عن صورة الصراع كما هو في الواقع، وأطلق المكبوت للقوى المنظمة في الحكم وتحالفاتها في المعارضة، وأعاد ترتيب صفوف القوى الحاكمة والمهيمنة على القوة في فترة الرئيس صالح في مسارين متناقضين على مستوى المصالح وجزئيا على مستوى الفكر، فالحراك الشبابي سهل التحام الوجه الحاكم في المعارضة مع جناحه الفاعل في الحكم، وأصبح الصراع المخفي ظاهرا للعيان، كخيار ضرورة لانجاز المهمة التي كادت أن تفشل، فقبل الاحتجاجات ونمو الفاعلية الثورية كان النظام الحاكم رغم المحاولات الجادة لمحاصرته على وشك تحقيق انتصار جزئي على وجهه الآخر سواء الذي كان حاكما معه أو المعارض والذين تم إخراجهم من الشراكة.   كان الفعل الثوري في الساحات طوق النجاة، وأصبح العجز والضعف الذي يعاني منه وجه النظام شبه الخاسر بين ليلة وضحها أكثر ثقة في المواجهة والتحدي، وبدون حسابات دقيقة تهورت القوى المتواجدة في الحكم والمرتبطة عضويا بالإخوان المسلمين والقريبة منها وأعلنت التحاقها بالاحتجاجات الثورية وهي كانت متواجدة بالدعم والتشجيع والتآمر.   فالتحولات داخل الحكم وتطور الفعل الثوري جعلها أمام خيار استراتيجي لتحقيق طموحها للسيطرة على الحكم فحسمت أمرها حتى لا ينفلت الفعل الثوري وتكون ضحية هي وجناحها الحزبي والقبلي في المعارضة، ولعب قلب التيار الديني القبلي لعبته باحتراف وتمكن من اخترق الفعل الثوري وإلقاء القبضة النهائية عليه، وأصبحت بفعل هيمنة جناحها الحزبي والأمني على الساحات وخطابها الهجومي والمراوغ والمتناغم مع الفعل الثوري هي المتسيدة على الاحتجاجات، وقد ساند تلك القوى التي غادرت النظام في تفعيل حركتها الجريئة قوتها المضافة التي اكتسبتها من الساحات لأن الساحة مرتبكة وضائعة وبلا اتجاه واضح، أيضا كسب تأييد حلفائها الذين كونتهم خلال تواجدها في الحكم، وكثير من الطامحين الذين نبذهم النظام الحاكم أثناء مساعيه المحمومة للانفراد بالحكم.   ونشير هنا أن المشترك سابقا كان هو الحجاب لطبيعة الصراع بين أجنحة نظام الرئيس صالح، وقوة خادمة لمراكز القوى الفاعلة دينية كانت أو قبلية وقوة ضاغطة لصالح على محسن وأجنحته المتشعبة في الحكم، أما الفعل الثوري فلم يعدّ حجابا بل قوة مساندة لقلب التيار الديني القبلي الذي شرعن لحكم صالح والذي شكل ومازال العائق الأكبر أمام التحديث والذي عمل على إعاقة بناء الدولة الحديثة عبر تاريخ الجمهورية، وأصبح الفعل السلمي سلاحاً لتحسين صورة كبار منتجي العنف في عهد النظام الحالي.   والتنظير للعمل السلمي الثوري لا يمثل قناعة لهذا التيار إن لم يحقق أهدافه فهو تكتيك ضرورة لتسهيل التحام الفاعل الأقوى والمهيمن في التيار الديني القبلي بالساحات ولتمرير التحكم والسيطرة بالحراك الجماهيري، ثم العمل لاحقا على إدارة معركته بكل حسم لصرع وجهه الآخر والانتقام منه بتصفيته كليا، وليست ملامح العنف المتفجرة في أكثر من مكان إلا المقدمة الأولى لمعركتهم الكبرى التي تسعى لتفكيك بنية الدولة وإعادة بنائها لاحقا والسيطرة الكلية عليها وبنائها وفق المنظور الذي يعزز سيطرتهم الكلية على الدولة والمجتمع، فالملامح الأولية للعنف تؤكد أن الدعوة الدينية وخلاياها المنتشرة ستقودها النخبة القبلية في مواجهة بطول البلاد وعرضها مع الحاكم وحلفائه للهيمنة على البلاد والتي ستنتهي مفاتيحها بأيدي القوة العسكرية المؤدلجة، فالتيار الديني القبلي يريد من النخبة القبلية باعتبارها تاريخيا هي المنتجة للعنف وتفتخر بهذا السلوك أن تقود حربها وهي ستمدها بالمليشيات والسلاح والريع الداخلي والخارجي.   وعودة إلى الصراع في ملامحه الأولى حتى تتضح طبيعة الصراع وحتى لا تخدعنا الأوهام المصنعة في المعامل الإعلامية للتيار الديني القبلي سيلاحظ المتابع الدقيق أن الوجه الآخر للنظام (الحاكم حاليا والمراد تصفيته) في فترة مبكرة عندما كان النظام بوجهيه سكراناً كالمخبول بانتصار حرب 94م يعيد ترتيب إستراتيجيته لتأسيس دولة قادرة على مواجهة التحديات التي فرضتها المصاعب الناتجة عن الحرب، ومحاولة منه التفرد واستتباع الوجه الآخر له لتسهيل مهمة بناء الدولة حسب أطروحات القوى الحديثة المتحالفة معه، وقد لعبت التكوينات الليبرالية والقوى ذات النزوع اليساري المتبلور والقوى المدنية التقليدية التي احترفت السياسة والإدارة، لعب جميعهم دورا محورا بإقناع الأطراف الفاعلة والأكثر تأثيرا أن شرعيتهم ستكون أكثر قوة ورسوخا ببناء دولة متجاوزة لضغوط مراكز القوى المؤثرة على صناعة القرار خصوصا القبلية والدينية الطامحة بالاستيلاء الكلي على الحكم، وأنها المخرج الوحيد لمعالجة الإشكاليات التي أفرزتها صراعات الوحدة، وكانت الشرارة الأولى قبل الاحتجاجات الحالية بسته عشر عاما وقبل قدوم الجيل الجديد من أبناء الحاكم عندما بدأت نخبة مؤتمرية تقود بناء الحزب، ثم تقدمت لاحقا قوى مدنية جديدة وقديمة ارتبط تاريخها بالثورة اليمنية وبصراعات المراحل السابقة مشروعها لبناء الدولة الحديثة ووضعت مقدمة أولية للمسألة ركزت على فك الارتباط بالتيار الاخواني وإضعاف حلفائه داخل مؤسسات الدولة، ومحاصرة قوة المراكز القبلية التي تشكل تحدياً فعلياً لتأسيس الدولة.   تمكنت التحالفات الجديدة للحاكم أن تنجز جزءاً من مهمتها بتحقيق انتصار كبير في انتخابات 97م وإخراج تجمع الإصلاح من تشكيل الحكومة، ولكنها ظلت محاصرة ومعرضة للهجوم، ولم تتمكن من إقناع الرئيس صالح بالتخلي عن تحالفه مع الجزء الأكثر فاعلية والمنظم في التيار الديني القبلي، فهم مصدر القوة التي تشرعن للنظام وجزء لا يتجزأ من تاريخه، وظل الرئيس صالح القائد المبجل الذي لا يمكن التخلي عنه فكان مرشح وجهي النظام في انتخابات 99م.   لم يكن إلغاء المعاهد العلمية هي القاصمة بل التوجهات الجديدة التي ظهرت داخل النظام التي ركزت على بناء مؤسسة عسكرية وأمنية محترفة قادرة على مواجهة التيار الديني القبلي الذي قاوم فكرة بناء مؤسسة عسكرية وأمنية متجاوزة لقوة القبيلة وقادرة على مواجهة التمرد الذي قد تفرضه تحولات بناء الدولة وتخليها عن المليشيات القبلية والدينية، هذه اللحظة هي بداية الصراع والتي تعاظمت بعد أن تم إسناد المهمة إلى جيل جديد من أبناء النخبة الحاكمة، هذا الجيل لم يكن معزولا عن النخبة الحديثة في منظومة الحكم بل هي من وجدت فيه المدخل لتقوية توجهات الرئيس صالح لضرب القوى التي تعمل على استمرار الدولة الهشة ومع الوقت زادت قوة صالح وأصبح أكثر ثقة في المواجهة ولكنه ظل عاجزا عن حسم أمره وإسناد تحالفه بالقوى الاخرى في المعارضة والتي هي اكثر تشوقا وحلما بل وتقديسا لفكرة الدولة الحديثة، ومع تعاظم قوة المؤسسات العسكرية والأمنية وتراكم الريع لدى القوى الجديدة بمختلف الحاكمة والمساندة للحاكم وعجز التيار الديني القبلي من اختراق الفاعلين الجدد وظهور سياسات منظمة لمحاصرته بدأت المعركة تأخذ مجرى المواجهة.   ركز التيار الديني القبلي على الفساد في مؤسسات الدولة، وعندما أصبحت قوة المؤسسات العسكرية والأمنية التي تعمل خارج سيطرتهم قادرة على مواجهة العصبية القبلية لحاشد وحتى ضرب أي انفعال أصولي للإخوان بدأ الحديث عن النفق المظلم الذي تسير فيه اليمن بفعل نزوع صالح وحلفائه للهيمنة على الحكم والتخلي عن شركائه، وهنا لا نبرر أخطاء النظام فهي كثيرة وكانت هي المدخل ولولاها ما تمكن التيار من محاصرته في الراهن في زاوية ضيقة قد تجعله يتحرك باندفاع وتهور لحماية وجوده إذا هدد بالتصفية.   وكان الصراع يتطور مع الوقت ويراكم القوة لصالح الرئيس وحلفائه وعندما عجز التيار الديني القبلي بوجهه الحاكم والمعارض من إيقاف اندفاع الهيمنة من قبل تيار الرئيس صالح بدأت معركة تفجير البلاد وتأزيم الحياة السياسية وإنهاك الدولة في صراع وجهي النظام، ومع شدّة الصراع ركز التيار بعد أن تحالف مع خصوم النظام في المعارضة على خطاب محوره تشويه رأس النظام وعائلته لثقته الكاملة إن أغلب القوى داخل النظام بالامكان رميها في قارعة الطريق أن لم تستجب للوجه الآخر وهذا هو كعب أخيل في نظام الحكم الذي استند عليه الرئيس صالح.   كان الفعل الثوري مجبرا وربما محقا في تركيزه على صالح وعائلته لكن تركيبة القوى الفاعلة والمنتجة للقوى في اليمن وطبيعة الصراع وتطوره جعل من هذا التركيز كعب أخيل ونقطة ضعف الفعل الثوري لا مصدر قوته كما يعتقد الكثير، فقد تم تحوله لاحقا مع الاحتجاجات إلى هدف لفكرة الثورة وتحقيق أهدافها، وتمكن التيار الديني القبلي من خلال هجومه على الرئيس وعائلته من تشويه صورة المؤسسة العسكرية والأمنية التي تقع خارج سيطرتهم والتي تشكل قوة معيقة لمحاصرة حلمهم بالحكم، وكانت هذه المؤسسات تسعى جادة وبفعل الخبرة الخارجية المساندة وتراكم الخبرة لدى الجيل الجديد فيها تسعى نحو الانضباط والنظام والتمدن أي ان تكون مؤسسة فاعلة محترفة خادمة للدولة، وكان هذا الاتجاه يزيد من قوة قيادتها ويمنحها دور كبير مستقبلا، لذا كان لابد من توريطها بالمصالح الانتهازية والصراعات الداخلية لإفشال مشروعها.   وتمكن التيار الديني القبلي بدعاية منظمة ومعدة بدقة متناهية مدعوم بأخطاء الحاكم وبخطط سرية قبل الاحتجاجات وأثنائها ومازالت اللعبة في بدايتها الأولى من توريط المؤسسة العسكرية والأمنية التي تقع خارج نطاق سيطرته وتشكل قوة معيقة للقفزة الكبرى للاستيلاء على عرش اليمن، وفي الراهن تتفجر الساحة في اتجاهات متعددة وفق إستراتيجية دقيقة يقودها الجناح العسكري للتيار مدعوم بآلة ضخمة قبلية ودينية وقوى حديثة تائهة في لعبة كبرى بهدف تحويل خصمها الذي يشكل محور استمرار فكرة استمرار النظام وحتى فكرة الدولة بحدودها الدنيا إلى قوة في وجه الشعب وتحميلها كل الانتهاكات، المعركة قائمة على قدم وساق لتفكيكها وإدخالها في صراعات تنهكها حتى يتم الاستيلاء عليها لاحقا وهي خاوية على عروشها، وأنبه هنا ان المؤسسة العسكرية والأمنية هي العمود الفقري في ظرفنا اليمني فإضعافها وإنهاكها هو قتل للدولة، كما ان التعامل معها كخلايا ملحقة بتنظيم ديني حديدي كارثة مضاعفة، فالحكم الأسري الذي تحول إلى شماعة لتدمير البلد من السهولة مواجهته أما تحويل الجيش إلى خلايا حزبية ومحاولة تنظيم قوة الدولة في إطار التنظيم فكارثة لا مخرج منها، لذا فإن الفعل الثوري بحاجة إلى دعم من القوة الحديثة اليسارية والليبرالية حتى يتمكن من تحديد خيارته بما يتوافق وفكرة التوازن وتعديل مسارات الصراع بالاتجاه الحاسم لبناء دولة النظام والقانون المقدمة الأولية والضرورية للدولة المدنية بأبعادها الأكثر إنسانية وهذه المسألة ضرورة ثورية لمن كان له قلب وألقى السمع وهو خبير وحتى لا نقع في فخ لا مخرج له.   وعلينا ان ندرك أن التيار الديني القبلي تمكن من تمرير أهدافه وسط الفعل الثوري نتيجة تفعيل خطاب ديماغوجي والاعتماد على الأفعال الغوغائية المضطربة والمرتبكة والتركيز على تغييب العقل وتفعيل عاطفة متقدة بالحماس والتحدي والعمل بخطط خبيرة بتحشيد الناس وسيكولوجية الجماهير وتحويلها بفعل حلمها بالتغيير الجذري والشامل إلى طاقة مقاومة مستعدة لتقديم التضحيات في المواجهات ثم تحويل نتائج الصراع إلى مأساة لقهر وجه النظام المهيمن على الحكم ومحاصرته بأفعاله المناهضة لحقوق الإنسان حتى يتمكن الوجه الأكثر بشاعة من الفوز بالحكم.   وأقول وقولي لن يتحقق في حالة تم الانتباه لطبيعة الصراع وركزنا على فكرة بناء الدولة والقواعد المحايدة التي تحكم الجميع، أقول إن تمكن التيار الديني القبلي بفعل تحالفاته المنهمكة بمؤامرات ساذجة من القوى الحديثة ونتيجة ذكائه وخبرته التاريخية من تحقيق مخططه فإن القوى المساندة له بما في ذلك الشباب سيتحولون إلى إضافة ديكورية وقوة ملحقة لتبرير الهيمنة والسيطرة التي سيتم تأسيسها على شرعية ثورية، بمعنى ان الثورة في نهاية التحليل تعيد إنتاج النظام الجمهوري التقليدي للثورة اليمنية بشرعية ثورية مدعمة بخطاب ديني مكتسح وتحالف قبلي عسكري متماسك لن تتمكن القوى العصرية من الفكاك منه، والحل لمواجهة القهر القادم هو الصراع الذي سينتهي في دوراته العبثية لصالحهم، لذا فإن مغادرة اليمن سيكون خيار ضرورة لحملة النور حتى يتمكنوا من تنفس أحلامهم بلا منغصات.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign